كلمة رئيس مجلس الإدارة

إعمار للتنمية والتأهيل هي جمعية الخير والعطاء في بلد يستحق أهله بذل كل جهد ممكن لدعمهم وسد احتياجاتهم. بعد ما يقارب عشرة أعوام على تأسيسها استطاعت إعمار -وبفضل من الله تعالى وتضافر جهود المخلصين-أن تحقق نجاحات عظيمة بل وتتفوق على نظائرها في كثير من ميادين العمل الخيري التطوعي، وما ترانا نكتفي بهذا بل إنه ما زال في جعبتنا الكثير الكثير لنقدمه وطموحاتنا لا حدود لها.

تتميز جمعية إعمار بتنوع برامجها وخدماتها والتي تشتمل على برامج نوعية لتأهيل فئات مختلفة من ذوي الإعاقة والعديد من البرامج التعليمية والصحية. هذا بالإضافة لوجود حزمة متكاملة من المشاريع والبرامج تصب في خدمة الفقراء والمساكين والمرضى والأرامل والمطلقات وأسر نزلاء السجون والمتضررين والمتعثرين والغارمين وذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام.

تضع الجمعية على رأس أولوياتها في المرحلة القادمة إطلاق حزمة من المشاريع النوعية التي تستهدف الإنسان لأنه أساس التنمية وهدفها، مثل: تدشين مركز إعمار للطفل، إنشاء كلية للدراسات المتوسطة لتعليم ذوي الإعاقة، ومشروع التمكين الاقتصادي للمرأة الفلسطينية، وبرنامج الأمان الأسرى ومكافحة العنف والتنمر في مدارسنا.

آمالنا وطموحاتنا معقودة أولا على توفيق الله عز وجل ورضاه ثم على عطاء وسخاء أهل الخير والجود سواء كانوا أفراداً أم مؤسسات مانحة، وكذلك على كل من بذلا جهدا أو وقتا أو قدم مقترحا أو فكرة أو ملاحظة تساهم في تطوير العمل ودفعه للأمام. لكل هؤلاء أتقدم بجزيل الشكر والعرفان، ولهم نقول: “بكم نكمل حلمنا ونرسم البسمة على وجه كل محتاج”.

د. رامي جاسر الغمري

رئيس مجلس الإدارة