د.الغمري : 2018 شهد خطوات متقدمة وفارقة في مؤسسة “إعمار”

قال رئيس مجلس إدارة جمعية إعمار د.رامي الغمري إنّ الجمعية حققت خلال العام الماضي 2018 خطوات متقدمة وفارقة في مراكزها المختلفة، على الرغم من الظروف القاسية التي مر بها قطاع غزة، وانعكاس ذلك بشكل كبير على كافة جوانب العمل الخيري.

وأوضح الغمري أنّ “إعمار” حصلت بدايةً وعبر مدرسة بسمة على المرتبة الأولى فلسطينيا لجائزة نبيل هاني القدومي “مدارس متميزة لمستقبل مشرق للعام 2017 من مؤسسة التعاون”، مرورًا باكتمال الجزء الأول من مجمع إعمار الجديد (جنوب شرق مدينة حمد).

وتم توسيع مساحة الأرض الجديدة لتبلغ ستة دونمات وتم الانتهاء من المبنى الأول وتشطيبه وذلك على مساحة 1100م2، وكذلك إنشاء ملعب معشب على مساحة 1000 م2، كل هذا بمبلغ إجمالي يقارب نصف مليون دولار، وبتبرع كريم من جهات متعددة.

وشهدت الجمعية خلال عام 2018 تنفيذ العديد من المشاريع الهامة مثل: (مشروع الكشف المبكر والوقاية من صعوبات السمع والنطق لأطفال الرياض في قطاع غزة والممول من مؤسسة الإغاثة الإسلامية، مشروع فحص السمع والممول من مؤسسة الأونروا، مشروع عون الفقير المريض والممول من مؤسسة العون الصحي– جنوب أفريقيا).

وأضاف الغمري أن الجمعية نفذت مشروع زراعة القوقعة لضعاف السمع والممول من مؤسسة الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، ومشروع تركيب نظارات طبية والممول من مؤسسة غزي دستك، مشروع توفير جهاز أوديوميتر من مؤسسة الانتربال، ومشاريع رمضانية بالتعاون مع مؤسسة قطر الخيرية ومسلم كير وتشكنا فلسطين والعون التعليمي، ومشاريع الأضاحي للعام 2018 بالتعاون مع مؤسسة قطر الخيرية، مسلم كير، عوضا عن مشروع كفالة الأطفال زارعي القوقعة – جازاليا، مشاريع مؤسسة وفاء المحسنين).

ونبه إلى أن الجمعية وفي إطار العام ذاته 2018 نفذت العديد من الأنشطة النوعية كما كان الحال في (المخيمات الصيفية للأطفال المميزين، دورات تدريبية متقدمة لفريق العمل ولشرائح متعددة من المجتمع المحلي، أيام طبية وأيام ترفيهية)، مستفيدا منها 70 ألف مستفيد، وقد حازت الجمعية على العديد من شهادات الشكر والثناء والتكريم.

ويشير الغمري إلى أن جمعيته اهتمت بتطوير دائرة المشاريع لديها ورفدها بكادر بشري مميز، وقد توج ذلك بفتح قنوات تسويقية مع عدة جهات جديدة (مثل: مؤسسة مهار في ماليزيا، واللجنة القطرية، غزى ديستك، الرحمة العالمية للإغاثة والتنمية، الهلال الأحمر القطري)، وإعادة العلاقة مع مؤسسات مانحة هامة (مثل: الإغاثة الإسلامية ومؤسسة الإنتربال)، كما وحافظت على التعاون مع المؤسسات الشريكة التي واكبت تطور إعمار من بدايتها.

ويقول إن الجمعية أبرمت عدة اتفاقيات تعاون وشراكة مع مؤسسات محلية رائدة (مثل: المستشفى الأهلي العربي، برنامج الغذاء العالمي، الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، وشركة المبادرات الفردية، ومؤسسة وفاء للمحسنين، وجمعية عطاء، مؤسسة تامر للتنمية المجتمعية، مؤسسة معاً).

كما وأولت الجمعية وفقا للغمري اهتمامًا كبيراً لتطوير منظومة العمل الإداري والمالي، وتم إعادة تقسيم العمل على 5 برامج رئيسية وإعادة تصميم الهيكل التنظيمي للجمعية بما يخدم الغايات والأهداف، وحافظت إدارة الجمعية على الاستقرار المالي من حيث انتظام دفع الرواتب للموظفين خلال العام 2018، والالتزام بدفع نهاية الخدمة لمن انتهت خدماتهم، وسداد ديون معظم الموردين.

ويوضح أن الجمعية شرعت مؤخرا في إعداد منظومة أتمتة متكاملة لكافة عمليات الجمعية، وأطلقت موقعا إلكترونيا بحلة جديدة، فيما حظيت أنشطة الجمعية اهتماما إعلاميا في الصحف المحلية والمواقع الإخبارية وكذلك صفحات التواصل الاجتماعي.

ولفت إلى أن تطلعات الجمعية خلال العام الجاري، تلتصق في تحقيق قفزات نوعية جديدة في مسيرة إعمار، واستكمال إنشاء وتجهيز مجمع إعمار الجديد لإنشاء ساحات لعب ومظلات وسور لكامل الأرض بالإضافة لبناء طابق جديد للمبنى القائم ليصبح بمساحة إجمالية 2200 م2، والبدء بمشروع جديد لزراعة القوقعة لعدد 10 أطفال وتمويل أكثر من 2500 جلسة تأهيل سمعي، وتركيب 60 سماعة أذن، بالإضافة لتزويد مركز بسمة للسمعيات والتخاطب بالعديد من الأجهزة الحديثة وتدريب الكادر عليها، إلى جانب افتتاح مركز أتمكن للتربية الخاصة والذي من شأنه أن يكون إضافة نوعية لخدمة مجتمعنا وصولاً لعمل متكامل في مجال التأهيل لدى الجمعية.

لتحميل الرسالة اضغط هنا

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *