وفد من “إعمار ” يلتقي بوكيل وزارة الصحة الفسطينية

 

لبحث سُبل التعاون والتنسيق؛ التقى وفد من إدارة جمعية إعمار للتنمية والتأهيل وعلى رأسه السيد رئيس مجلس الإدارة الدكتور رامي الغمري ومُدير عام الجمعية الأستاذ أنور أبو موسى ومُدير دائرة التأهيل الأستاذ عماد إسليم والمدير الفني لمركز بسمة الأستاذ موسى الخرطي مَع السيد وكيل وزارة الصحة الفلسطينية الدكتور يوسف أبو الريش وذلك في مَقر الوزارة بمُحافظة غزة، حيثُ حضر اللقاء مُدير مُستشفى سُمو الأمير حمد الدكتور رأفت لُبّد بالإضافة لمَجموعة مِن الأطباء والجرَّاحين المُختصين في مَجال الأنف والأذن والحنجرة العاملين في وزارة الصحة.

وبدأ اللقاء بترحيب السيد وكيل الوزارة بالحضور، مُؤكدًا على عُمق العلاقة الاستراتيجية مَع جمعية “إعمار”، مُعرجًا على بَصمتها المُميزة في خدمة المُجتمع المحلي ضمن مَجالات مُتعددة وعلى رأسها المَجال الصحي.
بدوره شكر الدكتور الغمري وزارة الصحة الفلسطينية على دورها في خدمة المواطن الفلسطيني رغم كل ما تمر بهِ الوزارة مِن ظروف استثنائية صعبة، وأضافَ “الغمري” أن الهدف مِن هذا الاجتماع يَتمثل في وضع الخطوط والسياسات العريضة لأنشطة مشروع “زراعة القوقعة لِضعاف السمع”، لا سيما نشاط زراعة القوقعة الإلكترونية لعدد 10 أطفال مِن قطاع غزة، مُؤكدًا قناعة وإيمان جمعيته بمبدأ التعاون والشراكة لتحقيق أعلى مُستوى مُمكن مِنَ الجودةِ والكفاءة في خدمة الفئات المُستهدفة مِن أنشطتها.

وخَلُصَ الاجتماع لتشكيل لجنة مُشتركة مَع وزارة الصحة الفلسطينية بهدف وضع التصور العام حول جزئية زراعة القوقعة الإلكترونية واختيار نوعها ومَعايير ترشيح الأطفال المُستهدفين فيها بالإضافة لتجهيز الرؤية الفنية الخاصة بالأمر، حيث أكَّدَ الدكتور يوسف في ذات السياق نيَّة الوزارة لتشكيل جسم يَضم مجموعة مِنَ المُختصين والمؤسسات ذات العلاقة وبإشراف مُباشر من وزارة الصحة لوضع ورسم سياسات عامة وبروتوكول ناظم للعمل التأهيلي بمُختلف مجالاته في مُحافظات قطاع غزة بهدف تنظيم هذا المجال الذي لا يَقل أهمية وحساسية عن التدخلات الطبية والجراحية.

صور ↓

إعمار تنفذ ورشة عمل حول إطلاق مشروع “زراعة القوقعة لضعاف السمع”

عَقدت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل في مَقرها الكائن بمُحافظة خان يونس ورشة عمل حول إطلاق مشروع “زراعة القوقعة لضعاف السمع” والمُمول مِن الصندوق العربي للإنماء الإقتصادي والإجتماعي – الكويت، وجاءت هذه الورشة التي شملت مُشاركة ذوي العلاقة مِنَ المؤسسات الحكومية والأهلية والفئات المُستهدفة بهدف وضعهم في صورة الأنشطة والفعاليات التي سَيتم تنفيذها في المشروع.

حيثُ بدأت الورشة بترحيب الأستاذ عماد إسليم مُدير دائرة التأهيل الصحي والمُجتمعي في جمعية “إعمار” بالحضور، مُؤكدًا في سِياق حديثه حِرصَ “إعمار” على العمل الجماعي والتعاوني لما فيه تحقيق ومَصلحة لخدمة المُجتمع، وأضاف إسليم أن المشروع سيحتوي على مجموعة مِن الأنشطة والخدمات التي ستكون رافعة وإضافة نوعية في منظومة العمل التأهيلي في قطاع غزة.

بدوره تحدَّث استشاري ورئيس قسم السمعيات في وزارة الصحة الدكتور جبر أبو عمرو حول المعينات السمعية وجهاز القوقعة الإلكترونية ومعايير اختيار الأطفال المُرشحين لزراعتها، بالإضافة لدور الأهل الكبير في عملية التأهيل التي لا تقل أهمية عن مرحلة زراعة القوقعة جراحيًا.
وأضاف المدير الفني لمركز بسمة للسمعيات والتخاطب الأستاذ موسى الخرطى نبذة عامة حول جهاز الـ ABR الذي سَيتم توفيره مِن خلال المشروع، ومَدى أهميته في “الاكتشاف المُبكر” لمُشكلات السمع عند الأطفال في عُمر مُبكر مِما يُسهل عملية المُتابعة والتأهيل.
واشتملت الورشة السماع لمُداخلات مجموعة مِن ذوي أطفال زارعي القوقعة الإلكترونية، حيثُ تحدثوا عن تجربتهم وتجربة أطفالهم قبل وبعدَ عملية الزراعة، كما تضمَّنت السَماع لمُداخلات واستفسارات مِن ذوي أطفال لديهم فقد سَمع شديد وبحاجة لزراعة قوقعة إلكترونية.

وفي ختام الورشة شكرَ إسليم الحضور على تلبية الدعوة وتفاعلهم الإيجابي الذي سيترتب عليه تحقيق أعلى نسبة من الجودة والفاعلية في تنفيذ أنشطة المشروع إن شاء الله.

إطلاق مشروع زراعة قوقعة وتركيب سماعات لضعاف السمع

خان يونس- المكتب الاعلامي:
أعلنت جمعية اعمار للتنمية والتاهيل عن إطلاق فعاليات مشروع تأهيل أطفال زراعي القوقعة وضعاف السمع في محافظات غزة وذلك بتمويل الصندوق العربي للإنماء الإقتصادي والإجتماعي.
وذكر رئيس الجمعية د. رامي الغمري أن جمعيته ستنفذ مشروع تأهيل أطفال زارعي القوقعة وضعاف السمع على خمس مراحل بالتنسيق مع جهات ذات العلاقة، بتمويل كريم من الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي وتبلغ تكلفتة 280 الف دولار.
وأوضح أن المشروع سيساهم فى انشاء طابق أول بمجمع بسمة لذوي الإعاقة السمعية، وذلك لتقديم خدمات التأهيل للفئة المستهدفة
واكد الغمري ان جمعيته ولأول مرة منذ نشأتها ستقوم بتنفيذ عمليات زراعة قوقعة لـ 10 أطفال من فاقدي السمع بالتنسيق مع وزارة الصحة الفلسطينية، مشيراً الى أن40% من قيمة المشروع الإجمالية سيتم صرفها لعمليات زراعة القوقعة.
و أضاف انه سيتم تركيب سماعات طبية لـ 30 طفل ممن يعانون من مشاكل السمع، منوها الى ان المشروع سيتضمن إجراء الكشف المبكر عن مشاكل السمع لدى اطفال حديثي الولادة باستخدام جهاز ABR.
وبين أنه سيتم عقد 2500 جلسة تأهيل للفئة المستهدفة وطلبة مدرسة بسمة الخاصة ممن يعانون من ضعف السمع والنطق
وشكر الغمري دولة الكويت حكومة وشعبا واميرا لدعمها المتواصل للقضية الفلسطينية في كافة المجالات، مشددا على العلاقة المتينة بين جمعيته و الصندوق العربي في تنفيذ مشاريع متعددة وهامة بجمعية إعمار.

إنطلاق مشروع كسوة شتاء التي تنفذه جمعية إعمار بتمويل من مؤسسة وفاء المحسنين

إعمار تنفذ لقاءً توعوياً حول ” مشاكل النطق والسمع “

” إعمار ” تختتم دورة إدارة المشاريع

د.الغمري : 2018 شهد خطوات متقدمة وفارقة في مؤسسة “إعمار”

قال رئيس مجلس إدارة جمعية إعمار د.رامي الغمري إنّ الجمعية حققت خلال العام الماضي 2018 خطوات متقدمة وفارقة في مراكزها المختلفة، على الرغم من الظروف القاسية التي مر بها قطاع غزة، وانعكاس ذلك بشكل كبير على كافة جوانب العمل الخيري.

وأوضح الغمري أنّ “إعمار” حصلت بدايةً وعبر مدرسة بسمة على المرتبة الأولى فلسطينيا لجائزة نبيل هاني القدومي “مدارس متميزة لمستقبل مشرق للعام 2017 من مؤسسة التعاون”، مرورًا باكتمال الجزء الأول من مجمع إعمار الجديد (جنوب شرق مدينة حمد).

وتم توسيع مساحة الأرض الجديدة لتبلغ ستة دونمات وتم الانتهاء من المبنى الأول وتشطيبه وذلك على مساحة 1100م2، وكذلك إنشاء ملعب معشب على مساحة 1000 م2، كل هذا بمبلغ إجمالي يقارب نصف مليون دولار، وبتبرع كريم من جهات متعددة.

وشهدت الجمعية خلال عام 2018 تنفيذ العديد من المشاريع الهامة مثل: (مشروع الكشف المبكر والوقاية من صعوبات السمع والنطق لأطفال الرياض في قطاع غزة والممول من مؤسسة الإغاثة الإسلامية، مشروع فحص السمع والممول من مؤسسة الأونروا، مشروع عون الفقير المريض والممول من مؤسسة العون الصحي– جنوب أفريقيا).

وأضاف الغمري أن الجمعية نفذت مشروع زراعة القوقعة لضعاف السمع والممول من مؤسسة الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، ومشروع تركيب نظارات طبية والممول من مؤسسة غزي دستك، مشروع توفير جهاز أوديوميتر من مؤسسة الانتربال، ومشاريع رمضانية بالتعاون مع مؤسسة قطر الخيرية ومسلم كير وتشكنا فلسطين والعون التعليمي، ومشاريع الأضاحي للعام 2018 بالتعاون مع مؤسسة قطر الخيرية، مسلم كير، عوضا عن مشروع كفالة الأطفال زارعي القوقعة – جازاليا، مشاريع مؤسسة وفاء المحسنين).

ونبه إلى أن الجمعية وفي إطار العام ذاته 2018 نفذت العديد من الأنشطة النوعية كما كان الحال في (المخيمات الصيفية للأطفال المميزين، دورات تدريبية متقدمة لفريق العمل ولشرائح متعددة من المجتمع المحلي، أيام طبية وأيام ترفيهية)، مستفيدا منها 70 ألف مستفيد، وقد حازت الجمعية على العديد من شهادات الشكر والثناء والتكريم.

ويشير الغمري إلى أن جمعيته اهتمت بتطوير دائرة المشاريع لديها ورفدها بكادر بشري مميز، وقد توج ذلك بفتح قنوات تسويقية مع عدة جهات جديدة (مثل: مؤسسة مهار في ماليزيا، واللجنة القطرية، غزى ديستك، الرحمة العالمية للإغاثة والتنمية، الهلال الأحمر القطري)، وإعادة العلاقة مع مؤسسات مانحة هامة (مثل: الإغاثة الإسلامية ومؤسسة الإنتربال)، كما وحافظت على التعاون مع المؤسسات الشريكة التي واكبت تطور إعمار من بدايتها.

ويقول إن الجمعية أبرمت عدة اتفاقيات تعاون وشراكة مع مؤسسات محلية رائدة (مثل: المستشفى الأهلي العربي، برنامج الغذاء العالمي، الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، وشركة المبادرات الفردية، ومؤسسة وفاء للمحسنين، وجمعية عطاء، مؤسسة تامر للتنمية المجتمعية، مؤسسة معاً).

كما وأولت الجمعية وفقا للغمري اهتمامًا كبيراً لتطوير منظومة العمل الإداري والمالي، وتم إعادة تقسيم العمل على 5 برامج رئيسية وإعادة تصميم الهيكل التنظيمي للجمعية بما يخدم الغايات والأهداف، وحافظت إدارة الجمعية على الاستقرار المالي من حيث انتظام دفع الرواتب للموظفين خلال العام 2018، والالتزام بدفع نهاية الخدمة لمن انتهت خدماتهم، وسداد ديون معظم الموردين.

ويوضح أن الجمعية شرعت مؤخرا في إعداد منظومة أتمتة متكاملة لكافة عمليات الجمعية، وأطلقت موقعا إلكترونيا بحلة جديدة، فيما حظيت أنشطة الجمعية اهتماما إعلاميا في الصحف المحلية والمواقع الإخبارية وكذلك صفحات التواصل الاجتماعي.

ولفت إلى أن تطلعات الجمعية خلال العام الجاري، تلتصق في تحقيق قفزات نوعية جديدة في مسيرة إعمار، واستكمال إنشاء وتجهيز مجمع إعمار الجديد لإنشاء ساحات لعب ومظلات وسور لكامل الأرض بالإضافة لبناء طابق جديد للمبنى القائم ليصبح بمساحة إجمالية 2200 م2، والبدء بمشروع جديد لزراعة القوقعة لعدد 10 أطفال وتمويل أكثر من 2500 جلسة تأهيل سمعي، وتركيب 60 سماعة أذن، بالإضافة لتزويد مركز بسمة للسمعيات والتخاطب بالعديد من الأجهزة الحديثة وتدريب الكادر عليها، إلى جانب افتتاح مركز أتمكن للتربية الخاصة والذي من شأنه أن يكون إضافة نوعية لخدمة مجتمعنا وصولاً لعمل متكامل في مجال التأهيل لدى الجمعية.

لتحميل الرسالة اضغط هنا

فحص أسنان مجاني لطلبة مدرسة بسمة الخاصة التابع لجمعية إعمار

جمعية إعمار للتنمية والتأهيل تنفذ يوم طبي خاص بالأطفال الذين يعانون من أمراض سوء التغذية

البدء بتنفيذ دورة بعنوان(اساسيات مشاكل النطق)