مركز “أتمكن للتربية الخاصة” يطلق دورة تدريبية بعنوان “مقياس جيليام لتشخيص حالات التوحد”

أطلقَ مَركز أتمكن للتربية الخاصَّة بالتعاون مَع مَركز الأمل للتدريب والتنمية البشرية في مَقره الكائن بمُحافظة خان يونس دورةً تدريبيةً بعنوان (مِقياس جيليام لتشخيص حالات التوحد)؛ وذلكَ بحضور مُدير دائرة التأهيل في “إعمار” الأستاذ عماد إسليم وأخصائي التربية الخاصَّة في مَركز أتمكن ومُدرب الدورة الأستاذ أنس قديح.

بدورهِ رَحَّبَ إسليم بالمُشاركين في الدورة مُقدمًا نبذةً تعريفيةً عن جمعية إعمار للتنمية والتأهيل ومَركز أتمكن للتربية الخاصة، مُوضحًا أنَّ هذه الدورة الثانية التي يُنفذها المركز بعدَ دورة (مِقياس الصورة الجانبية)، وأكَّدَ إسليم على أهمية هذا النوع مِن الدورات التدريبية في صَقل مَهارات المُتدربين لا سيما الطلبة والخريجين مِنهم.

وحولَ التفاصيل قالَ مُدرب الدورة الأستاذ أنس قديح أنَّ الدورة سَتستمر لثلاثة أيام مُتواصلة، حيثُ سيتم خلالها التطرق لأهم الخصائص والسِمات لأطفال التوحد، كما سَتتضمن الدورة التعرف على (مِقياس جيليام) ومُبررات تطبيقه وأهم الجوانب التي يَقيسها، بالإضافة للفئة المُستهدفة مِنْ تطبيقه. وأضافَ قديح أنَّ الدورة سَتتضمن تطبيق المِقياس بشكل عملي؛ بالإضافة لآلية استخراج النتائج وتحليلها كذلك.

مدرسة “بسمة الخاصة” تستقبل وفداً من مديرية التربية والتعليم

استقبلت مَدرسة بَسمة الخاصة التابعة لجمعية إعمار للتنمية والتأهيل في مَقرها الكائن بمُحافظة خان يونس وفدًا رفيع المُستوى مِن مُديرية التربية والتعليم ترأسه مُدير التعليم الأستاذ عبد الرحيم الفرا وضَمَّ كل مِن الدكتور أكرم الحجوج رئيس قسم الإدارات التربوية، الأستاذ محسن أبو مسامح رئيس قسم التعليم العام والدكتور منير شقورة مُشرف المَدارس الخاصة في المُديرية، حيثُ كانَ في استقبالهم مُدير دائرة التأهيل في “إعمار” الأستاذ عماد إسليم ومُديرة المدرسة الأستاذة دعاء الأخرس.

بدوره رحَّبَ إسليم بالوفد الزائر مُؤكدًا على عُمق العلاقة مَع مديرية التربية والتعليم والتي وَصفها بالتكاملية، مُشيرًا إلى أنَّ مَدرسة بَسمة الخاصة تسير وفق سِياسات ومَعايير واضحة تهدف إلى تعزيز وتنمية قدرات أطفالها مِن الجوانب التربوية، التأهيلية والأكاديمية.

مِن جانبه شكرَ الأستاذ عبد الرحيم مَدرسة بَسمة على دَورها الريادي والمُميز في خدمة المَسيرة التعليمية بالمُحافظة لا سيما وأنها تستهدف فئة مُهمة مِن المُجتمع وهم الأطفال مِن ذوي الإعاقات المُختلفة، وأضافَ الفرا قائلاً: “أفتخر بوجود مدرسة بسمة الخاصة ضمنَ النِطاق الجُغرافي لِمُديرية التربية والتعليم بخان يونس”.

هذا وتضمَّنت الزيارة إجراء الوفد لجولة في مَرافق المَدرسة وتفقد سَير امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول فيها.

وقفة تضامنية مع مرضى الفشل الكلوي بخان يونس


خان يونس – المكتب الاعلامي
نظمت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل بالتعاون مع لجنة زكاة المعسكر وقفة تضامنية مع مرضى الفشل الكلوي وذلك في قسم الغسيل الكلوي بمجمع ناصر الطبي بخان يونس جنوب قطاع غزة.
وشارك في الوقفة الداعية د. جميل مطاوع ومدير المشاريع بالجمعية م. حمادة شعت ورئيس لجنة زكاة المعسكر الشيخ سامي الدسوقي ورئيس قسم الكلية بمجمع ناصر الطبي د. رياض بربخ وعدد من الاطباء والمرضى وذويهم الذين رفعوا لافتات مطالبة بإنهاء الحصار ووقف معاناة المواطنين والمرضى وتوفير الدواء.
وطالب مطاوع خلال الوقفة التضامنية برفع الحصار الظالم عن قطاع غزة والتحرك الفوري لإنقاذ المرضى من الموت البطيء محملا الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الكارثة الإنسانية التي تعصف بقطاع غزة.
من جانبه اكد بربخ أن هناك نقص في الأدوية والمستهلكات الطبية الخاصة بمرضى غسيل الكلى، خاصة عقار الاريثروبويتن موضحاً ان مرضي الفشل الكلوي المزمن الذين يتعالجون بواسطه الديلزة الدمويه يعانون من فقر الدم ويحتاجون الي عقار الاريثروبويتن ،مؤكدا ان العقار اصبح ينقطع بين فترة واخرى، مشيرا الى ان انقطاعه يسبب فقر الدم ويؤثر علي جميع اعضاء الجسم مما يدخل المريض بعواقب خطيرة .
وطالب الدكتور بربخ المؤسسات الخيرية بالوقوف بجانب المريض وتسخير طاقاته ومشاريعها في خدمته وانقاذ حياة المرضى في ظل الظروف الصعبة.
من جانب اخر قال المهندس شعت ان جمعيته تولي اهتماما في النواحي الصحية نظرا للحاجة الماسة التى يحتاجها بعض المرضى، مبينا ان جمعيته نفذت عدة مشاريع صحية كان من ضمنها اجراء عمليات زراعة كلى لمرضى الفشل الكلوي اضافة الى دعم مرضى الكلى بالادوية بتمويل كريم من مؤسسة العون الصحي جنوب افريقيا
واشار الى ان هذه الوقفة جاءت في يوم التضامن الانساني العالمي لنقول للعالم ان مرضانا في خطر بسبب نقص الادوية ومنع السفر للعلاج وذلك نتيجة للحصار المفروض على قطاع غزة.
وتخلل الوقفة التضامنية توزيع وجبات غداء وحلويات وعصائر وفاكهة مع فقرة ترفيهية للمرضى مع المهرج لإدخال الفرحة على المرضى وذويهم.

 

يوم طبي مجاني في خان يونس

خان يونس – المكتب الاعلامي
نظمت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل، اليوم، بالتعاون مع مركز وطن الشبابي وبالتنسيق مع الرعاية الأولية وصيدلية طيبة، يوماً طبياً في مقر الجمعية بخان يونس جنوب قطاع غزة
وذكر رئيس الجمعية د. رامي الغمري : إن عدداً من الأطباء الأكفاء والاخصائيين شاركوا في اليوم الطبي، الذي اشتمل على تخصصات: الأطفال، نساء وولادة، الطب العام. عظام، جلدية، أمراض مزمنة، باطنة، ختان أطفال.
وأضاف أن عدداً من الصيادلة ومتطوعي الجمعية ومركز وطن، ساهموا في إنجاح هذا النشاط الذي جاء لتعزيزالتعاون بين جمعيته ومركز وطن في سبيل رفع المستوى الصحي للمواطنين والتخفيف عنهم في ظل الظروف الاقتصادية المتردية التي يعيشونها.
وأكد الغمري أنه تم تقديم فحوصات طبية، وكشف وتقديم خدمات التحليل والعلاج المجاني في جميع التخصصات لـ800 حالة مرضية، مشيرا الى أن جمعيته تسعى من خلال هذه الفعاليات المجانية للتخفيف من معاناة المواطنين، وتلبية احتياجاتهم في مختلف المجالات، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا، جراء سياسة الحصار والإغلاق المفروضة.

معاقون حركياً يشاركون في ماراثون نظمته جمعية “إعمار”

ﺷﺎﺭﻙ اليوم ﺍﻷﺣﺪ ﺍﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺫﻭﻱ ﺍﻹﻋﺎﻗﺔ، ﻓﻲ ” ﻣﺎﺭﺍﺛﻮﻥ ﻟﻠﻜﺮﺍﺳﻲ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﻛﺔ ” ، ﻧﻈﻤﺘﻪ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺇﻋﻤﺎﺭ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺄﻫﻴﻞ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻤﻌﺎﻗﻴﻦ، ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ” ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻤﻌﺎﻕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ” ﻓﻲ ﺧﺎﻥ ﻳﻮﻧﺲ ﺟﻨﻮﺏ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ .
ﻭﺗﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻋﺪﺩﻫﻢ 20 ﻣﻌﺎﻗًﺎ، ﻓﻲ ﺷﺎﺭﻉ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺇﻋﻤﺎﺭ ﺣﺘﻰ ﻣﻔﺘﺮﻕ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ” ، ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺍﺳﻲ ﻣﺘﺤﺮﻛﺔ، ﻟﻤﺴﺎﻓﺔ 200 ﻣﺘﺮ .
ﻭﺍﻓﺘﺘﺢ ﺍﻟﻤﺎﺭﺍﺛﻮﻥ، ﺑﻤﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﻔﻲ ﺃﻋﻠﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﺘﺄﻫﻴﻞ ﺑﺠﻤﻌﻴﺔ ﺇﻋﻤﺎﺭ ﻋﻤﺎﺩ ﺍﺳﻠﻴﻢ ﻋﻦ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﻴﺔ ﻟﺬﻭﻱ ﺍﻹﻋﺎﻗﺔ ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺤﻘﻮﻗﻬﻢ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ .
ﻭﻭﺟﻪ ﺍﺳﻠﻴﻢ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻗﺮﺕ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻸﺷﺨﺎﺹ ﺫﻭﻱ ﺍﻹﻋﺎﻗﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺃﻣﻴﻨﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻡ ” ﺃﻧﻄﻮﻧﻴﻮ ﻏﻮﺗﻴﺮﻳﺶ ” ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻋﻨﺪ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﻭﺇﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﻌﻘﺒﺎﺕ ﺃﻣﺎﻡ ﺫﻭﻱ ﺍﻹﻋﺎﻗﺔ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻋﺎﻣﺔ ﻭﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ .
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 47 ﺃﻟﻒ ﻣُﻌﺎﻕ ﺃﻱ ﻣﺎ ﻧﺴﺒﺘﻪ ﺗﻘﺮﻳﺒًﺎ 2.4 % ﻣﻦ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺴُﻜﺎﻥ، ﻣﺸﻴﺮًﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻹﻋﺎﻗﺔ ﺍﻟﺤﺮﻛﻴﺔ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭًﺍ ﺑﻴﻦَ ﺍﻹﻋﺎﻗﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺑﻨﺴﺒﺔ .%35
ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻧﺸﺎﻁ ” ﺍﻟﻤﺎﺭﺍﺛﻮﻥ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ” ، ﻟﻸﺷﺨﺎﺹ ﺫﻭﻱ ﺍﻹﻋﺎﻗﺔ ﺍﻟﺤﺮﻛﻴﺔ ﻳﺄﺗﻲ ﺗﺪﻋﻴﻤﺎ ﻟﺤﻘﻮﻗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺴﻠﻮﺑﺔ .
ﻭﺫﻛﺮ ﺃﻥ ﺟﻤﻌﻴﺘﻪ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﻟﺬﻭﻱ ﺍﻹﻋﺎﻗﺔ ﺑﻤُﺨﺘﻠﻒ ﻓﺌﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻌﻤﺮﻳﺔ ﻭﺃﻧﻮﺍﻉ ﺇﻋﺎﻗﺎﺗﻬﻢ ‏( ﺍﻟﺤﺮﻛﻴﺔ، ﺍﻟﺴﻤﻌﻴﺔ، ﺍﻟﻨﻤﺎﺋﻴﺔ، ﺍﻟﺤﺴﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ، ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ .. ‏) ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺮﺍﻛﺰﻫﺎ ﺍﻟﻤُﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﻣﺪﺭﺳﺘﻬﺎ ” ﺑﺴﻤﺔ ” ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ .
ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺟﻤﻌﻴﺘﻪ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺑﺮﺍﻣﺠﻬﺎ ﻭﺃﻧﺸﻄﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤُﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺗﻘﺪﻡ ﺧﺪﻣﺎﺗﻬﺎ ” ﺍﻟﺘﺄﻫﻴﻠﻴﺔ، ﺍﻟﻌﻼﺟﻴﺔ ﻭﺍﻹﻏﺎﺛﻴﺔ ” ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ 35 ﺃﻟﻒ ﺷﺨﺺ ﻣﻦ ﺫﻭﻱ ﺍﻹﻋﺎﻗﺔ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﺬﻭﻳﻬﻢ ﻓﻲ ﻣُﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺟﻨﻮﺏ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ .
ﻭﺩﻋﺎ ﺍﺳﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤُﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺎﻧﺤﺔ ﺇﻟﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺩﻋﻢ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺫﻭﻱ ﺍﻹﻋﺎﻗﺔ، ﻭﻣُﺴﺎﻧﺪﺗﻬﻢ ﻟﺘﺤﺪﻱ ﺇﻋﺎﻗﺘﻬﻢ ﻭﺩﻣﺠﻬﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﺳﻮﻱ ﻭﺇﻳﺠﺎﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤُﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ .
ﻭﺷﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﺭ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺫﻭﻱ ﺍﻹﻋﺎﻗﺔ، ﻭﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﺒﻨﻲ ﺃﻓﻜﺎﺭﻛﻢ ﻭﺗﻤﻜﻴﻦِ ﺩﻣﺠﻜﻢ ﻭﻣُﺸﺎﺭﻛﺘﻜﻢ ﻓﻲ ﺻِﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ .
ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ، ﻗﺎﻝ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻤﻌﺎﻗﻴﻦ ﺑﺨﺎﻥ ﻳﻮﻧﺲ ﺧﺎﻟﺪ ﻗﻨﻦ ﺇﻥ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻤﺎﺭﺍﺛﻮﻥ ﻳﺄﺗﻲ ” ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﻠﻔﺖ ﺍﻷﻧﻈﺎﺭ ﺗﺠﺎﻩ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﻗﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ .”
ﻭﺃﺿﺎﻑ ” ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﻮﺟﻪ ﺫﻭﻭ ﺍﻹﻋﺎﻗﺔ، ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻟﺼُﻨﺎﻉ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ، ﺃﻥ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻫﻢ ﺟﺰﺀًﺍ ﻻ ﻳﺘﺠﺰﺃ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﻭﻳﻨﻈﺮﻭﺍ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻧﻈﺮﺓ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ، ﻭﻟﻴﺲ ﻧﻈﺮﺓ ﺷﻔﻘﺔ، ﻭﻳﻤﻨﺤﻮﻫﻢ ﻛﺎﻣﻞ ﺣﻘﻮﻗﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺭﺩﺕ ﺑﺎﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ .”
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﻥ ﺫﻭﻱ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ، ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻄﺎﻟﺒﻬﻢ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﺑﻤﻨﺤﻬﻢ ﺣﻘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻭﻇﺎﺋﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ، ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ .
ﻭﻳﻮﺍﻓﻖ ‏( 3 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ / ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ ‏) ﻣﻦ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ، ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﺬﻭﻱ ﺍﻹﻋﺎﻗﺔ، ﻭﻫﻮ ﻳﻮﻡ ﺧﺼﺼﺘﻪ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻋﺎﻡ 1992 ﺑﻬﺪﻑ ﺯﻳﺎﺩﺓ

لمزيد من الصور: معرض الصور

مركز “بسمة” ينفذ لقاءً توعوياً حول مشاكل السمع والنطق في روضة رؤية النموذجية

نفَّذَ مَركز بَسمة للسمعيات والتخاطب التابع لجمعية إعمار للتنمية والتأهيل وبالتعاون مَع روضة رؤية النموذجية لقاءً توعويًا حَولَ (مشاكل النطق والسمع) استهدفَ مِن خلالهِ مَجموعة مِن أولياء أمور أطفال الروضة.

بدورها تحدَّثت فني النطق في المَركز الأستاذة فداء الأسطل عَن أنواع الاضطرابات في مَرحلتي البُستان والتمهيدي، بالإضافة لمَشاكل الصوت والتأتأة وتأخر اللغة مَع توضيح أسبابها وأهمية التدخل المُبكر لِعلاجها.

مِن جَانبها تطرقت فني السمعيات الأستاذة دعاء العبادسة حولَ مشاكل السمع والتهابات الأذن الوسطى وتأثيرها على حاسة السمع، ومَدى ارتباط مشكلة السمع بالنُطق وكيفية الوقاية منها، بالإضافة للتأثير السلبي لهذه المشاكل على المستوى الأكاديمي والنفسي للطفل.

وفي خِتام اللقاء تم فتح المَجال للسادة الحضور لطرح الأسئلة والاستفسارات على الأخصائيين الذين قدموا إجابات واضحة ومُتكاملة حولَ ما تم طرحه مِن أولياء الأمور، الذين قدموا بدورهم شكرهم لمركز بسمة للسمعيات والتخاطب على دورهم الذي وَصفوه بالمُميز في الحفاظ على صحة وسلامة أطفالهم.

يُذكر أنَّ هذه الندوة جاءَت بعدَ إجراء مَسح طبي كامل للسمع والنطق استهدفَ في وَقتٍ سَابق جميع أطفال الروضة.

“دائرة التأهيل الصحي والمجتمعي” في جمعية “إعمار” تستلم مجموعة من الأدوات المساعدة لذوي الإعاقة الحركية

استلمت دائرة التأهيل الصحي والمُجتمعي في جمعية إعمار للتنمية والتأهيل مَجموعةً مِن الأدوات المُساعدة لِذوي الإعاقة الحركية، وذلكَ بتبرعٍ كَريم مِن جمعية إغاثة أطفال فلسطين (PCRF).

حيث أفادَ أخصائي التأهيل في “إعمار” الأستاذ أكرم عفانة أنه تم استلام 7 أجهزة ووكر “Walkers” بالإضافة لِعكاز طبي بأربع نِقاط، وقالَ “عفانة”: أنه سَيتم استخدام هذه الأدوات لمُساعدة الأطفال ذوي الإعاقة الحركية داخل مَدرسة بسمة الخاصة ومركز أتمكن للتربية الخاصة التابِعَين للجمعية.

بدوره قدّم عفانة شكره إلى جمعية إغاثة أطفال فلسطين على دَورهم الريادي في خدمة الأطفال مِن ذوي الإعاقة في قطاع غزة.

مركز بسمة يجري فحص سمع لطلبة مدرسة بسمة الخاصة من ذوي الإعاقة السمعية

انتهى مَركز بَسمة للسمعيات والتخاطب في مَقره الكائن بمُحافظة خان يونس مِن إجراء فحص سَمع لجميع الطلبة ذَوي الإعاقة السَمعية في مَدرسة بسمة الخاصة التابعة لجمعية إعمار للتنمية والتأهيل.

حيثُ قالت فنِّي السمعيات في المَركز الأستاذة دعاء العبادسة أنه تم الانتهاء مِن تنفيذ فحص السمع في المجال الحُر (Free Field) بواسطة جهاز الـ (Audiometer) لجميع الطلبة الذينَ يَرتدون المُعينات السمعية في المَدرسة؛ سَواء كانت قوقعة إلكترونية أو سَمَّاعة خلف الأذن؛ وعددهم 40 طالب مِن مُختلف المَراحل الدراسية.

وأضافت أن نتيجة هذا الفحص يَترتب عليها تحديد مَدى كفاءة عمل المُعينة السمعية، وما إذا كانت بحاجة لإعادة بَرمجة أو صيانة، وذلك مِن خلال تحديد الترددات الصوتية المُختلفة ومَدى استجابة الطفل في كل تردد مِنها على حِدة، وبالتالي تحسين مُستوى السمع لديه، والذي سينعكس بشكل إيجابي في تحصيله ومُستواه الأكاديمي داخل المدرسة.

وحولَ الخطوة القادمة قالت الأستاذة دعاء أنه سَيتم مُراسلة أولياء أمور الطلبة الذينَ تبينَ وجود مُشكلة لدى أطفالهم، وإرشادهم لضرورة صيانة أو بَرمجة المُعينة السمعية الخاصة بطفلهم.

تركيب المُعالجات الخارجية لأجهزة القوقعة الإلكترونية

 

ضِمنَ أنشطة مَشروع (زراعة القوقعة لِضعاف السمع) المُمول مِنَ الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي – الكويت، شرَعَت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل بتركيب المُعالجات الخارجية لأجهزة القوقعة الإلكترونية؛ وذلكَ بتنفيذ وإشراف الوفد الطبي القطري برئاسة الدكتور خالد عبد الهادي ورعاية وزارة الصحة الفلسطينية.

وحولَ التفاصيل قالَ مُدير دائرة التأهيل في “إعمار” الأستاذ عماد إسليم أنه تمَّ اليوم تركيب الأجهزة الخارجية (Speech Processor) وتشغيلها لجميع الأطفال الذينَ تمَّت الزراعة لهم قبلَ شهرين خلالَ الزيارة السَابقة للوفد الطبي القطري، لتنتقلَ حَياتهم مِن مُعاناة “الصَمَم” إلى جَمالِ وحيوية “السَمَع”.

وقدَّم إسليم شكره إلى الوفد الطبي القطري وعلى رأسه الدكتور خالد عبد الهادي والطاقم المُرافق، وإلى وزارة الصحة الفلسطينية على مُتابعتها وإشرافها الدائم لمَراحل التنفيذ، بالإضافة إلى الزملاء في مُستشفى سُمو الشيخ حمد لدورهم الريادي والمُقدَّر؛ بالإضافة لِكُل مَن سَاهمَ في إنجاح هذا المَشروع ورَسم الأمل والبسمة على وجوه الأطفال وذويهم.

“إعمار” تنفذ مبادرة (بالحب والفرحة نستقبل أطفالنا)

نفَّذَت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل في مَقرِّها الكائن بمُحافظة خان يونس مُبادرة (بالحُب والفرحة نستقبلُ أطفالنا)، حيثُ استهدفت المُبادرة جميع الأطفال المُلتحقين في بَرامج التأهيل المُختلفة داخل الجمعية.

وحولَ المُبادرة قالَ رئيس مَجلس إدارة “إعمار” الدكتور رامي الغمري أنها جاءَت بهدف الدَعم النفسي والتفريغ الانفعالي للأطفال في أول يُوم دراسي لهم بَعدَ انقطاعٍ قسريٍ استمرَ لِعدَّة أيام بسبب “العدوان الصهيوني” على مُحافظات قطاع غزة؛ حيثُ استهدفت المُبادرة أكثر مِن 250 طفلاً في مدرسة بسمة الخاصة، مَجموعات التأهيل السمعي في مركز بسمة للسمعيات والتخاطب بالإضافة لأطفال مركز أتمكن للتربية الخاصة.
وأكَّد الغمري حِرصَ جمعيته على تعزيز الصحة النفسية للطفل والاهتمام بها، لا سيما وأنها تنعكس بشكل مُباشر في الكثير مِن الجوانب الحياتية لديه لا سيما استقراره الاجتماعي واستيعابه الأكاديمي.

بدورها قالت مُديرة مَدرسة بسمة الخاصة الأستاذة دعاء الأخرس أنَّ المُبادرة تضمَّنت العديد مِنَ الأنشطة التي بَدأت باستقبال الأطفال أمامَ مَدخل الجمعية وتنفيذ الأنشطة الترفيهية والمُسابقات التفاعلية؛ وإتاحة المَجال للأطفال للحديث والتفريغ عَمَّا يَجولُ في خاطرهم، بالإضافة للنشيد والرسم الحُر، وتوزيع الهدايا والألعاب والحلويات عليهم.

وقد لاقت المُبادرة تفاعلاً كبيرًا مِن قِبَل الأطفال؛ حيثُ انعكست بشكل إيجابي ومُميز داخل البيئة الصفية لهم.