“إعمار” توزع قسائم شرائية لذوي الأطفال المستفيدين من خدماتها التأهيلية

ضِمنَ أنشطة مُبادرة #سلامتك_بتهمنا، وحِرصًا مِنها على استمرار تقديم خدماتها لفئاتها المُستهدفة لا سيما ذوي الإعاقة مِنهُم، وزَّعت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل في مَقرها الكائن بمُحافظة خان يونس قسائم شِرائية لذوي الأطفال المُستفيدين مِن خدماتها التأهيلية؛ وذلكَ بالتعاون مَع وزارة التنمية الاجتماعية وبدعمٍ كريمٍ مِن برنامج الأغذية العالمي (WFP).
وحولَ التفاصيل قالَ رئيس قسم الحَد مِنَ الفقر الأستاذ كريم الصوص أنَّ “إعمار” قامت بتوزيع 170 قسيمة شرائية لِأُسَر الأطفال مِن ذوي الإعاقة، حيث تحتوي القسيمة على مَبلغ إجمالي بقيمة 105 شيكل يَتم التصرُّف بها خلال ثلاثة شهور مِن خلال شِراء المواد الغذائية والتموينية بواسطة الأسرة. وأضافَ “الصوص” أنَّ هذه الخطوة جاءت للتخفيف مِن العبء الكبير الذي ترتَّبَ على هذهِ الأسر جرَّاء الأوضاع الحالية التي يَعيشها العالم بشكل عام وقطاع غزة بشكل خاص في ظِل “جائحة كورونا”.
بدوره قدّم مُدير عام “إعمار” الأستاذ أنور أبو موسى شُكره إلى برنامج الأغذية العالمي على دورهم الريادي في دعم وتعزيز صحة أفراد المُجتمع الغزي لا سيما ذوي الإعاقة مِنهم، وكذلك إلى السادة في وزارة التنمية الاجتماعية مُمثلاً بالأستاذ لؤي المدهون مُفوَّض عام الوزارة، والأستاذ احمد الرباعي مَسؤول برنامج الأغذية العالمي في الوزارة، وإلى مُنسق البرنامج الأستاذ رمزي السويركي.
ومِنَ الجدير ذِكره أنَّ عملية توزيع القسائم تمَّت بَعدَ اتخاذ إجراءات الوقاية والسلامة الضرورية؛ وذلكَ لِضمان سَلامة المُستفيدين وكذلك المُوظفين العاملين، في حينَ سَيتم توصيل القسائم لذوي الأطفال مِن سُكان “مُحافظة رفح” غدًا إن شاء الله للتخفيف عنهم والحِفاظ على سلامتهم.

حفل توزيع سماعات طبية علي أطفال بخان يونس

خان يونس – المكتب الاعلامي
وزعت جمعية اعمار للتنمية والتأهيل سماعات طبية علي أطفال ضعاف السمع بخان يونس جنوب قطاع غزة.
وذكر رئيس الجمعية د. رامي الغمري أن جمعيته تواصل خدماتها الصحية والتعليمية من أجل أطفال فلسطين، وتنمية قدراتهم وتأهيلهم صحيا وعلميا، مبينا أن توزيع السماعات ضمن برنامج عون المريض الفقير_ جنوب أفريقيا بالتعاون مع مؤسسة ميدكس ورد وايد – تركيا بتمويل من الأخوات المحسنات في الأردن.
وأفاد أن 25 طفلا من ضعاف السمع استفادوا من المشروع، بينهم طلابا يتلقون الخدمة التعليمية في مدرسة بسمة الخاصة التابعة للجمعية.
وشكر الغمري جهود العون الصحي في دعمه المتواصل لخدمة المرضى في قطاع غزة المحاصر وأكد أن جمعيته تهتم بتكامل الخدمة المقدمة لفئاتها المستهدفة ابتداءا من مرحلة الاكتشاف المبكر التي تعتبر المرحلة الاهم في التشخيص وتدارك المشكلات والمضاعفات الطبية ومرورا بمرحلة تقديم الخدمات التأهيلية في مراكزها المختلفة .
من جانبه أعرب ممثل العون الصحي أحمد العباسي عن اعجابه للدور التي تقوم به اعمار وما تقدمه من خدمات لأطفال فاقدي السمع وضعاف السمع والنطق معبرا عن سعادته في توزيع سماعات للأطفال لتمكينهم من السمع بشكل سليم.
واكد على دور برنامج العون الاغاثي الصحي المساهم في مد يد العون للمريض الفقير وتيسير كل ما يلزم لسلامته.
وتخلل حفل التوزيع، تكريم لممثل العون الصحي العباسي وممثلة الاخوات المحسنات بالاردن سمية أبو ريدة .
كذلك تم توزيع السماعات في جو سادته الفرحة والسعادة على وجوه الاطفال وذويهم.

إعمار توقع إتفاقية مشروع تحسين جودة حياة الاطفال ما قبل المدرسة

وَقَّعت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل عَقدَ اتفاقٍ مَع مُؤسسة الإغاثة الإسلامية عبرَ العالم – مَكتب فلسطين في مَقرهم بمُحافظة غزة؛ لتقديم خدمات تدخل صِحِّي لأطفال الرياض ضِمنَ مشروع (تحسين جودة حياة أطفال ما قبل المدرسة في قطاع غزة).

وحولَ التفاصيل قال مُدير دائرة التأهيل في “إعمار” الأستاذ عماد إسليم أنَّ المَشروع يَتضمن العمل في عدّة مَجالات تتمثل أولاً في إجراء التقييمات والفحوصات العميقة لِمَشاكل النطق، السمع، البَصر، صُعوبات التعلم، فرط الحركة وتشتت الانتباه لأطفال الرياض. وأضاف إسليم أنَّ المرحلة الثانية بَعدَ انتهاء التقييم تتمثل في تنفيذ جلسات تأهيل وعلاج للأطفال الذينَ تمّ تأكيد وُجود مَشاكل لديهم.

ومِنَ الجدير ذِكره أنَّ “إعمار” سَتقوم بتنفيذ المَشروع في 16 رَوضة مُوزعة على ثلاث مُحافظات في قطاع غزة هيَ الوسطى، خان يونس ورفح، وسَيستفيد مِن خدمات المَشروع أكثر مِن 1000 طفل؛ حيثُ سَيتم تنفيذ قرابة 6500 جلسة علاج وتأهيل لهم.

بدوره شكرَ إسليم مُؤسسة الإغاثة الإسلامية عبرَ العالم لاهتمامهم الكبير في تحسين جودة حياة أطفال غزة، لا سيما في هذه المرحلة المُهمة “البُستان والتمهيدي”، مُعرجًا إلى أنَّ سَلامة الطفل مِن هذه المَشاكل في هذه المَرحلة سَتنعكس بشكل إيجابي كبير على استقراره ومُستواه الأكاديمي مُستقبلاً كذلك.

اعلان تحديث قاعدة البيانات الخاصة بالأطفال الذين يحتاجون الى سماعات طبية

“إعمار” تستقبل مجموعة من الأطباء في مجالي الأطفال والأنف والأذن والحنجرة

استقبلت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل في مَقرها الكائن بمُحافظة خان يونس مَجموعةً مِن الأطباء في مَجالَيْ الأطفال والأنف والأذن والحنجرة، حيثُ كانَ في استقبالهم عضو مجلس الإدارة الدكتور وائل أبو ناموس، ومُدير دائرة التأهيل الأستاذ عماد إسليم، وفني السمعيات الأستاذة دعاء العبادسة.

بدورِه رحَّب الدكتور وائل بالوفد الزائر، مُعبرًا عن شكره وتقديره للمَنظومة الطبية العاملة في قطاع غزة، والتي تحقق الكثير مِنَ الإنجازات رغم الظروف والأوضاع الصَعبة التي يَمر فيها قطاع غزة؛ والتي تُؤثر بشكل كبير على استقرار القِطاع الصحي. وتطرقَ أبو ناموس إلى عُمق العلاقة بينَ “إعمار” ووزارة الصحة الفلسطينية بمُختلف مُكوناتها ومِن ضِمنها الأطباء.

وحولَ التفاصيل قالت الأستاذة دعاء أنَّ هذه الزيارة جاءَت بِناءً على دَعوة الأطباء لزيارة “إعمار” والتعرف على الخدمات والأنشطة التي تقدمها للمُجتمع المحلي مِن خلال برامجها المُختلفة لا سيما مَراكزها الطبية، حَيثُ بَدأت الزيارة بجولة في مَبنى الجمعية؛ وانتهت بعقد لقاء تضمَّنَه عَرض مَرئي لأبرز خدمات وأنشطة الجمعية بالعموم ومَركز بسمة للسمعيات والتخاطب بشكل خاص؛ بالإضافة لأحدث الأجهزة الطبية التي يَحتويها وآخر المَشاريع التي نفذها المَركز.

وفي نهاية الزيارة عبَّرَ الوفد الزائر عن فخره واعتزازه بوجود جمعية “كإعمار” تقدم هذه الخدمات التي وَصفوها بالمُميزة والنوعية، مُؤكدين على أهمية تكامل الأدوار والتعاون والتنسيق بينَ الطرفين.

ومِنَ الجدير ذِكره أن مَركز بسمة للسمعيات والتخاطب يَضم عيادة سَمعيات تحتوي على أحدث الأجهزة الطبية في مَجال فحص السمع؛ والذي كان آخرها إضافة جهاز ABR الأحدث في قطاع غزة، والذي يُستخدم لفحص نِسبة فقد السَمع لَدى المواليد ومُختلف الفئات العمرية كذلك.

مركز “بسمة” ينفذ لقاءً توعوياً حول مشاكل السمع والنطق في روضة رؤية النموذجية

نفَّذَ مَركز بَسمة للسمعيات والتخاطب التابع لجمعية إعمار للتنمية والتأهيل وبالتعاون مَع روضة رؤية النموذجية لقاءً توعويًا حَولَ (مشاكل النطق والسمع) استهدفَ مِن خلالهِ مَجموعة مِن أولياء أمور أطفال الروضة.

بدورها تحدَّثت فني النطق في المَركز الأستاذة فداء الأسطل عَن أنواع الاضطرابات في مَرحلتي البُستان والتمهيدي، بالإضافة لمَشاكل الصوت والتأتأة وتأخر اللغة مَع توضيح أسبابها وأهمية التدخل المُبكر لِعلاجها.

مِن جَانبها تطرقت فني السمعيات الأستاذة دعاء العبادسة حولَ مشاكل السمع والتهابات الأذن الوسطى وتأثيرها على حاسة السمع، ومَدى ارتباط مشكلة السمع بالنُطق وكيفية الوقاية منها، بالإضافة للتأثير السلبي لهذه المشاكل على المستوى الأكاديمي والنفسي للطفل.

وفي خِتام اللقاء تم فتح المَجال للسادة الحضور لطرح الأسئلة والاستفسارات على الأخصائيين الذين قدموا إجابات واضحة ومُتكاملة حولَ ما تم طرحه مِن أولياء الأمور، الذين قدموا بدورهم شكرهم لمركز بسمة للسمعيات والتخاطب على دورهم الذي وَصفوه بالمُميز في الحفاظ على صحة وسلامة أطفالهم.

يُذكر أنَّ هذه الندوة جاءَت بعدَ إجراء مَسح طبي كامل للسمع والنطق استهدفَ في وَقتٍ سَابق جميع أطفال الروضة.

“دائرة التأهيل الصحي والمجتمعي” في جمعية “إعمار” تستلم مجموعة من الأدوات المساعدة لذوي الإعاقة الحركية

استلمت دائرة التأهيل الصحي والمُجتمعي في جمعية إعمار للتنمية والتأهيل مَجموعةً مِن الأدوات المُساعدة لِذوي الإعاقة الحركية، وذلكَ بتبرعٍ كَريم مِن جمعية إغاثة أطفال فلسطين (PCRF).

حيث أفادَ أخصائي التأهيل في “إعمار” الأستاذ أكرم عفانة أنه تم استلام 7 أجهزة ووكر “Walkers” بالإضافة لِعكاز طبي بأربع نِقاط، وقالَ “عفانة”: أنه سَيتم استخدام هذه الأدوات لمُساعدة الأطفال ذوي الإعاقة الحركية داخل مَدرسة بسمة الخاصة ومركز أتمكن للتربية الخاصة التابِعَين للجمعية.

بدوره قدّم عفانة شكره إلى جمعية إغاثة أطفال فلسطين على دَورهم الريادي في خدمة الأطفال مِن ذوي الإعاقة في قطاع غزة.

مركز بسمة يجري فحص سمع لطلبة مدرسة بسمة الخاصة من ذوي الإعاقة السمعية

انتهى مَركز بَسمة للسمعيات والتخاطب في مَقره الكائن بمُحافظة خان يونس مِن إجراء فحص سَمع لجميع الطلبة ذَوي الإعاقة السَمعية في مَدرسة بسمة الخاصة التابعة لجمعية إعمار للتنمية والتأهيل.

حيثُ قالت فنِّي السمعيات في المَركز الأستاذة دعاء العبادسة أنه تم الانتهاء مِن تنفيذ فحص السمع في المجال الحُر (Free Field) بواسطة جهاز الـ (Audiometer) لجميع الطلبة الذينَ يَرتدون المُعينات السمعية في المَدرسة؛ سَواء كانت قوقعة إلكترونية أو سَمَّاعة خلف الأذن؛ وعددهم 40 طالب مِن مُختلف المَراحل الدراسية.

وأضافت أن نتيجة هذا الفحص يَترتب عليها تحديد مَدى كفاءة عمل المُعينة السمعية، وما إذا كانت بحاجة لإعادة بَرمجة أو صيانة، وذلك مِن خلال تحديد الترددات الصوتية المُختلفة ومَدى استجابة الطفل في كل تردد مِنها على حِدة، وبالتالي تحسين مُستوى السمع لديه، والذي سينعكس بشكل إيجابي في تحصيله ومُستواه الأكاديمي داخل المدرسة.

وحولَ الخطوة القادمة قالت الأستاذة دعاء أنه سَيتم مُراسلة أولياء أمور الطلبة الذينَ تبينَ وجود مُشكلة لدى أطفالهم، وإرشادهم لضرورة صيانة أو بَرمجة المُعينة السمعية الخاصة بطفلهم.

تركيب المُعالجات الخارجية لأجهزة القوقعة الإلكترونية

 

ضِمنَ أنشطة مَشروع (زراعة القوقعة لِضعاف السمع) المُمول مِنَ الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي – الكويت، شرَعَت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل بتركيب المُعالجات الخارجية لأجهزة القوقعة الإلكترونية؛ وذلكَ بتنفيذ وإشراف الوفد الطبي القطري برئاسة الدكتور خالد عبد الهادي ورعاية وزارة الصحة الفلسطينية.

وحولَ التفاصيل قالَ مُدير دائرة التأهيل في “إعمار” الأستاذ عماد إسليم أنه تمَّ اليوم تركيب الأجهزة الخارجية (Speech Processor) وتشغيلها لجميع الأطفال الذينَ تمَّت الزراعة لهم قبلَ شهرين خلالَ الزيارة السَابقة للوفد الطبي القطري، لتنتقلَ حَياتهم مِن مُعاناة “الصَمَم” إلى جَمالِ وحيوية “السَمَع”.

وقدَّم إسليم شكره إلى الوفد الطبي القطري وعلى رأسه الدكتور خالد عبد الهادي والطاقم المُرافق، وإلى وزارة الصحة الفلسطينية على مُتابعتها وإشرافها الدائم لمَراحل التنفيذ، بالإضافة إلى الزملاء في مُستشفى سُمو الشيخ حمد لدورهم الريادي والمُقدَّر؛ بالإضافة لِكُل مَن سَاهمَ في إنجاح هذا المَشروع ورَسم الأمل والبسمة على وجوه الأطفال وذويهم.

البدء في إجراء عمليات زراعة القوقعة الإلكترونية

 

ضِمنَ أنشطة مَشروع (زراعة القوقعة لِضعاف السمع) المُمول مِنَ الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي – الكويت، شرَعت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل بزراعة أجهزة قوقعة إلكترونية لصالح عدد مِن أطفال مُحافظات جنوب قطاع غزة بتنفيذ الوفد الطبي القطري برئاسة الدكتور خالد عبد الهادي ومُشاركة الطاقم الطبي المَحلي برئاسة الدكتور محمد مراد وبإشراف كامل مِن وزارة الصحة الفلسطينية.

وحولَ التفاصيل قالَ مُدير دائرة التأهيل في “إعمار” الأستاذ عماد إسليم أنه جرى يوم أمس الإثنين تنفيذ 5 عمليات جراحية لزراعة القوقعة الإلكترونية في غرفة العمليات الخاصة بمُستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني بمدينة غزة، حيثُ سَتقوم “إعمار” بزراعة 15 جهاز قوقعة إلكترونية مِن نوع “MED-El” وهيَ واحدة مِن الشركات العالمية الرائدة في هذا المَجال. وأضافَ إسليم أنَّ “العمليات الجراحية” كانت واحدة مِن سلسلة إجراءات نفَّذها مَركز بسمة للسمعيات والتخاطب التابع للجمعية بالتعاون مَع لجنة زراعة القوقعة في وزارة الصحة الفلسطينية ومُستشفى سمو الشيخ حمد والتي بَدأت باختيار الفئة المُستهدفة مُرورًا بإجراء كافة الفحوصات الطبية ذات العلاقة وتنفيذ فترة تأهيل سَمعي باستخدام السمَّاعات الطبية لجميع الأطفال؛ وليسَ انتهاءً بإجراء العمليات الجراحية؛ وذلكَ ضِمنَ المَعايير والضوابط العالمية.