بدء الفصل الأول مِن العام الدراسي الجديد 2020/2021

أعلنت إدارة مَدرسة بَسمة الخاصَّة التابِعة لِجمعية إعمار للتنمية والتأهيل والكائن مَقرها في مُحافظة خان يونس عن بدء الفصل الأول مِن العام الدراسي الجديد 2020/2021.
بدورها صَرَّحت مُديرة المَدرسة الأستاذة دعاء الأخرس أنَّ هذا العام جاءَ في ظِلِّ ظروفٍ استثنائية بسبب انتشار “جائحة كورونا”، الأمر الذي ترتَّبَ عليه وضع خطة مُتكاملة للتعامل مَع الحالة الراهنة؛ والتي تتطلب الجَمع بَينَ استمرار المَسيرة التعليمية والحِفاظ على سَلامة الأطفال.
وأضافَت الأخرس في تَصريحها أنَّ الخطّة اهتمت بكافة التفاصيل والتي كانَ مِن ضمنها إعادة توزيع الأطفال على وسائل النقل لِضمان عدم الازدحام أثناء الحضور والانصراف، كما يَتم استقبال الأطفال على بَوَّابة المدرسة وأخذ قياس درجة الحرارة لهم بالإضافة لتعقيم أيديهم بشكل دوري، هذا وقد تمَّ إعادة تهيئة الصفوف الدراسية وتخصيص طاولة مُستقلة لِكُل طفل على حِده لِلحفاظ على التباعد الجسدي قدرَ المُستطاع، كما تمَّ تخصيص الحصَّة الأولى لتعليم وتثقيف الطلبة بأهمية هذه الإجراءات وضرورة الالتزام بها.
وقالت الأخرس أنَّه تمَّ استقبال الطَلبة اليوم مِن خلال المُهرِّجين والدُمى مُرحبينَ بهم بتوزيع الحلويات والسَكاكِر، هذا وتمّ تخصيص اليوم الأول مِن دَوامِ الطلبة لِتنفيذ أنشطة وألعاب ترفيهية ومُسابقات مُتنوعة وإشراك الأطفال ودَمجهم فيها؛ الأمر الذي خلقَ جَوًّا جَميلاً مِنَ التفاعلِ والسَعادة فيما بَينَهم وذلكَ بهدف التفريغ النفسي عن الأطفال وكسرِ الجليد فيما بَينهم وبَينَ المُعلمات؛ وذلكَ لِقناعة إدارة المَدرسة أنَّ تعزيز الصحة النفسية للطفل يُقابله ضَمان تعزيز المُستوى الأكاديمي لديه.
وفي ختام تصريحها أكَّدَت الأخرس أنَّ العام الدراسي الجديد ورغم كل هذه الظروف سَيَحملُ بَينَ أيامهِ الكثير مِنَ الأنشطة والفعاليات والاستراتيجيات الكَفيلة برفع مُستوى الطالب أكاديميًا وتعزيز وتنمية شخصيته وسُلوكه إيجابيًا؛ الأمر الذي سَيُساهم في تحقيق هَدف المَدرسة مِن حيث (التربية والتأهيل والتعليم) مَع الحِرص والاهتمام بوسائل وإجراءات الوقاية للحفاظ على صِحة وسلامة الأطفال.

ضمن إجراءات السلامة والوقاية “إعمار” تعيد فتح مَراكز التأهيل التابِعة لها بمقرها الكائِن في مُحافظة خان يونس

ضِمنَ إجراءات السلامة والوقاية .. أعادت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل فتح مَراكز التأهيل التابِعة لها بمقرها الكائِن في مُحافظة خان يونس.
وحولَ التفاصيل قالَ مُدير التأهيل الأستاذ عماد إسليم أنَّه وبناءً على الحالة العامة في قطاع غزة واستنادًا لتعليمات الجهات الحكومية ذات الاختصاص وعلى رأسها وزارة الصحة الفلسطينية فقد تقرر إعادة فتح مَراكز التأهيل في “إعمار” وذلكَ بعدَ إغلاقها الفترة الماضية نتيجة “جائحة كورونا”.
وأضافَ إسليم أنَّ إعادة فتح المَراكز تمَّ بَعدَ اتخاذ كافّة إجراءات السلامة والوقاية وتنفيذ توصيات لجنة الطوارىء الخاصّة بالجمعية بناءً على خطّة التعايش التي كانت قد أعدتها مُسبقًا، حَيثُ يَجري قياس درجة حرارة جَميع المُراجعين وتدوين أسماءهم وبَياناتهم بشكل كامل قبل دخول المراكز، بالإضافة لإلزامهم جَميعًا بارتداء الكمامات، والحِفاظ على التباعد الجسدي حسبَ التعليمات. كما يَلتزم جميع أفراد فريق العمل بارتداء الكمامات والأقنعة البلاستيكية (خاصّة بأخصائي النطق) بالإضافة لتعقيم الأيدي والأسطح بشكل مُستمر.

مجلس إدارة جمعية إعمار يجري جولة تفقدية في مراكز التأهيل التابعة للجمعية

للاطمئنان على سَيرِ العمل وتطبيق إجراءات السلامة والوقاية .. أجرى مَجلس إدارة جمعية إعمار للتنمية والتأهيل جَولة تفقدية في مَراكز التأهيل التابعة للجمعية، حيثُ شاركَ في الجولة رئيس مَجلس الإدارة الدكتور رامي الغمري؛ وأعضاء المجلس الدكتور وائل أبو ناموس والأستاذ محمود العقاد والمُهندس علاء الفرَّا بالإضافة لمُدير عام الجمعية الأستاذ أنور أبو موسى ومُدير دائرة التأهيل الأستاذ عماد إسليم.
بدورهِ أكَّدَ الغمري أنَّ “إعمار” تَحرص بشكل كَبير على سَلامة مُراجعيها والعاملين فيها، لِذلكَ عَقدت عِدّة اجتماعات ولِقاءات للجنة الطوارئ الخاصَّة بها وَوَضَعت خطّة مُتكاملة للتعايش مَع هذه “الجائحة” تتضمن خطوات إعادة فتح مَراكز التأهيل التابعة لها. وأضافَ “الغمري” أنّهُ تم توفير جميع الأدوات والمُعدّات اللازمة لِتنفيذ إجراءات الوقاية بهدف الوصول لأعلى المُستويات المُمكنة فيها.
وأوصى الغمري أثناءً الجولة جَميع أفراد فريق العمل بضرورة الالتزام بهذه الإجراءات للحفاظ على سَلامتهم وسلامة الفئة المُستهدفة مِن خدمات المَراكز، مُؤكدًا أنَّ السلامة العامة هيَ الأولوية الأولى التي يَجب الاهتمام فيها والعمل على تحقيقها والحِفاظ عليها.

إعادة افتتاح مراكز التأهيل في جمعية إعمار

“إعمار” توزع قسائم شرائية لذوي الأطفال المستفيدين من خدماتها التأهيلية

ضِمنَ أنشطة مُبادرة #سلامتك_بتهمنا، وحِرصًا مِنها على استمرار تقديم خدماتها لفئاتها المُستهدفة لا سيما ذوي الإعاقة مِنهُم، وزَّعت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل في مَقرها الكائن بمُحافظة خان يونس قسائم شِرائية لذوي الأطفال المُستفيدين مِن خدماتها التأهيلية؛ وذلكَ بالتعاون مَع وزارة التنمية الاجتماعية وبدعمٍ كريمٍ مِن برنامج الأغذية العالمي (WFP).
وحولَ التفاصيل قالَ رئيس قسم الحَد مِنَ الفقر الأستاذ كريم الصوص أنَّ “إعمار” قامت بتوزيع 170 قسيمة شرائية لِأُسَر الأطفال مِن ذوي الإعاقة، حيث تحتوي القسيمة على مَبلغ إجمالي بقيمة 105 شيكل يَتم التصرُّف بها خلال ثلاثة شهور مِن خلال شِراء المواد الغذائية والتموينية بواسطة الأسرة. وأضافَ “الصوص” أنَّ هذه الخطوة جاءت للتخفيف مِن العبء الكبير الذي ترتَّبَ على هذهِ الأسر جرَّاء الأوضاع الحالية التي يَعيشها العالم بشكل عام وقطاع غزة بشكل خاص في ظِل “جائحة كورونا”.
بدوره قدّم مُدير عام “إعمار” الأستاذ أنور أبو موسى شُكره إلى برنامج الأغذية العالمي على دورهم الريادي في دعم وتعزيز صحة أفراد المُجتمع الغزي لا سيما ذوي الإعاقة مِنهم، وكذلك إلى السادة في وزارة التنمية الاجتماعية مُمثلاً بالأستاذ لؤي المدهون مُفوَّض عام الوزارة، والأستاذ احمد الرباعي مَسؤول برنامج الأغذية العالمي في الوزارة، وإلى مُنسق البرنامج الأستاذ رمزي السويركي.
ومِنَ الجدير ذِكره أنَّ عملية توزيع القسائم تمَّت بَعدَ اتخاذ إجراءات الوقاية والسلامة الضرورية؛ وذلكَ لِضمان سَلامة المُستفيدين وكذلك المُوظفين العاملين، في حينَ سَيتم توصيل القسائم لذوي الأطفال مِن سُكان “مُحافظة رفح” غدًا إن شاء الله للتخفيف عنهم والحِفاظ على سلامتهم.

حفل توزيع سماعات طبية علي أطفال بخان يونس

خان يونس – المكتب الاعلامي
وزعت جمعية اعمار للتنمية والتأهيل سماعات طبية علي أطفال ضعاف السمع بخان يونس جنوب قطاع غزة.
وذكر رئيس الجمعية د. رامي الغمري أن جمعيته تواصل خدماتها الصحية والتعليمية من أجل أطفال فلسطين، وتنمية قدراتهم وتأهيلهم صحيا وعلميا، مبينا أن توزيع السماعات ضمن برنامج عون المريض الفقير_ جنوب أفريقيا بالتعاون مع مؤسسة ميدكس ورد وايد – تركيا بتمويل من الأخوات المحسنات في الأردن.
وأفاد أن 25 طفلا من ضعاف السمع استفادوا من المشروع، بينهم طلابا يتلقون الخدمة التعليمية في مدرسة بسمة الخاصة التابعة للجمعية.
وشكر الغمري جهود العون الصحي في دعمه المتواصل لخدمة المرضى في قطاع غزة المحاصر وأكد أن جمعيته تهتم بتكامل الخدمة المقدمة لفئاتها المستهدفة ابتداءا من مرحلة الاكتشاف المبكر التي تعتبر المرحلة الاهم في التشخيص وتدارك المشكلات والمضاعفات الطبية ومرورا بمرحلة تقديم الخدمات التأهيلية في مراكزها المختلفة .
من جانبه أعرب ممثل العون الصحي أحمد العباسي عن اعجابه للدور التي تقوم به اعمار وما تقدمه من خدمات لأطفال فاقدي السمع وضعاف السمع والنطق معبرا عن سعادته في توزيع سماعات للأطفال لتمكينهم من السمع بشكل سليم.
واكد على دور برنامج العون الاغاثي الصحي المساهم في مد يد العون للمريض الفقير وتيسير كل ما يلزم لسلامته.
وتخلل حفل التوزيع، تكريم لممثل العون الصحي العباسي وممثلة الاخوات المحسنات بالاردن سمية أبو ريدة .
كذلك تم توزيع السماعات في جو سادته الفرحة والسعادة على وجوه الاطفال وذويهم.

إعمار توقع إتفاقية مشروع تحسين جودة حياة الاطفال ما قبل المدرسة

وَقَّعت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل عَقدَ اتفاقٍ مَع مُؤسسة الإغاثة الإسلامية عبرَ العالم – مَكتب فلسطين في مَقرهم بمُحافظة غزة؛ لتقديم خدمات تدخل صِحِّي لأطفال الرياض ضِمنَ مشروع (تحسين جودة حياة أطفال ما قبل المدرسة في قطاع غزة).

وحولَ التفاصيل قال مُدير دائرة التأهيل في “إعمار” الأستاذ عماد إسليم أنَّ المَشروع يَتضمن العمل في عدّة مَجالات تتمثل أولاً في إجراء التقييمات والفحوصات العميقة لِمَشاكل النطق، السمع، البَصر، صُعوبات التعلم، فرط الحركة وتشتت الانتباه لأطفال الرياض. وأضاف إسليم أنَّ المرحلة الثانية بَعدَ انتهاء التقييم تتمثل في تنفيذ جلسات تأهيل وعلاج للأطفال الذينَ تمّ تأكيد وُجود مَشاكل لديهم.

ومِنَ الجدير ذِكره أنَّ “إعمار” سَتقوم بتنفيذ المَشروع في 16 رَوضة مُوزعة على ثلاث مُحافظات في قطاع غزة هيَ الوسطى، خان يونس ورفح، وسَيستفيد مِن خدمات المَشروع أكثر مِن 1000 طفل؛ حيثُ سَيتم تنفيذ قرابة 6500 جلسة علاج وتأهيل لهم.

بدوره شكرَ إسليم مُؤسسة الإغاثة الإسلامية عبرَ العالم لاهتمامهم الكبير في تحسين جودة حياة أطفال غزة، لا سيما في هذه المرحلة المُهمة “البُستان والتمهيدي”، مُعرجًا إلى أنَّ سَلامة الطفل مِن هذه المَشاكل في هذه المَرحلة سَتنعكس بشكل إيجابي كبير على استقراره ومُستواه الأكاديمي مُستقبلاً كذلك.

اعلان تحديث قاعدة البيانات الخاصة بالأطفال الذين يحتاجون الى سماعات طبية

“إعمار” تستقبل مجموعة من الأطباء في مجالي الأطفال والأنف والأذن والحنجرة

استقبلت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل في مَقرها الكائن بمُحافظة خان يونس مَجموعةً مِن الأطباء في مَجالَيْ الأطفال والأنف والأذن والحنجرة، حيثُ كانَ في استقبالهم عضو مجلس الإدارة الدكتور وائل أبو ناموس، ومُدير دائرة التأهيل الأستاذ عماد إسليم، وفني السمعيات الأستاذة دعاء العبادسة.

بدورِه رحَّب الدكتور وائل بالوفد الزائر، مُعبرًا عن شكره وتقديره للمَنظومة الطبية العاملة في قطاع غزة، والتي تحقق الكثير مِنَ الإنجازات رغم الظروف والأوضاع الصَعبة التي يَمر فيها قطاع غزة؛ والتي تُؤثر بشكل كبير على استقرار القِطاع الصحي. وتطرقَ أبو ناموس إلى عُمق العلاقة بينَ “إعمار” ووزارة الصحة الفلسطينية بمُختلف مُكوناتها ومِن ضِمنها الأطباء.

وحولَ التفاصيل قالت الأستاذة دعاء أنَّ هذه الزيارة جاءَت بِناءً على دَعوة الأطباء لزيارة “إعمار” والتعرف على الخدمات والأنشطة التي تقدمها للمُجتمع المحلي مِن خلال برامجها المُختلفة لا سيما مَراكزها الطبية، حَيثُ بَدأت الزيارة بجولة في مَبنى الجمعية؛ وانتهت بعقد لقاء تضمَّنَه عَرض مَرئي لأبرز خدمات وأنشطة الجمعية بالعموم ومَركز بسمة للسمعيات والتخاطب بشكل خاص؛ بالإضافة لأحدث الأجهزة الطبية التي يَحتويها وآخر المَشاريع التي نفذها المَركز.

وفي نهاية الزيارة عبَّرَ الوفد الزائر عن فخره واعتزازه بوجود جمعية “كإعمار” تقدم هذه الخدمات التي وَصفوها بالمُميزة والنوعية، مُؤكدين على أهمية تكامل الأدوار والتعاون والتنسيق بينَ الطرفين.

ومِنَ الجدير ذِكره أن مَركز بسمة للسمعيات والتخاطب يَضم عيادة سَمعيات تحتوي على أحدث الأجهزة الطبية في مَجال فحص السمع؛ والذي كان آخرها إضافة جهاز ABR الأحدث في قطاع غزة، والذي يُستخدم لفحص نِسبة فقد السَمع لَدى المواليد ومُختلف الفئات العمرية كذلك.

مركز “بسمة” ينفذ لقاءً توعوياً حول مشاكل السمع والنطق في روضة رؤية النموذجية

نفَّذَ مَركز بَسمة للسمعيات والتخاطب التابع لجمعية إعمار للتنمية والتأهيل وبالتعاون مَع روضة رؤية النموذجية لقاءً توعويًا حَولَ (مشاكل النطق والسمع) استهدفَ مِن خلالهِ مَجموعة مِن أولياء أمور أطفال الروضة.

بدورها تحدَّثت فني النطق في المَركز الأستاذة فداء الأسطل عَن أنواع الاضطرابات في مَرحلتي البُستان والتمهيدي، بالإضافة لمَشاكل الصوت والتأتأة وتأخر اللغة مَع توضيح أسبابها وأهمية التدخل المُبكر لِعلاجها.

مِن جَانبها تطرقت فني السمعيات الأستاذة دعاء العبادسة حولَ مشاكل السمع والتهابات الأذن الوسطى وتأثيرها على حاسة السمع، ومَدى ارتباط مشكلة السمع بالنُطق وكيفية الوقاية منها، بالإضافة للتأثير السلبي لهذه المشاكل على المستوى الأكاديمي والنفسي للطفل.

وفي خِتام اللقاء تم فتح المَجال للسادة الحضور لطرح الأسئلة والاستفسارات على الأخصائيين الذين قدموا إجابات واضحة ومُتكاملة حولَ ما تم طرحه مِن أولياء الأمور، الذين قدموا بدورهم شكرهم لمركز بسمة للسمعيات والتخاطب على دورهم الذي وَصفوه بالمُميز في الحفاظ على صحة وسلامة أطفالهم.

يُذكر أنَّ هذه الندوة جاءَت بعدَ إجراء مَسح طبي كامل للسمع والنطق استهدفَ في وَقتٍ سَابق جميع أطفال الروضة.