“إعمار” تستقبل وفدًا مِن إدارة جمعية فرح للإغاثة والتنمية الخيرية

لِبحث سُبل التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات .. استقبلت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل في مَقرها الكائن بمُحافظة خان يونس وفدًا مِن إدارة جمعية فرح للإغاثة والتنمية الخيرية مِن مَدينة بيت لاهيا شمال غزة؛ كانَ على رأسه رئيس مجلس الإدارة الصحفي علي أبو هربيد، حيثُ كانَ في استقبالهم نائب مُدير عام “إعمار” الأستاذ عماد إسليم.
بدوره رحّب إسليم بالوفد الزائر مُقدمًا نبذة تعريفية عن “إعمار” والأنشطة التي تنفذها، بالإضافة لأبرز برامج التأهيل وأجهزة التشخيص والعلاج المُتوفرة في مَراكزها المُختلفة.
مِن جانبه شكرَ “أبو هربيد” إدارة جمعية إعمار على حُسن الاستقبال مُشيرًا إلى أنَّ “إعمار” واحدة مِن المُؤسسات الرائدة والمُميزة في قطاع غزة، وقدّم “أبو هربيد” نبذة تعريفية عن جمعية “فرح” وأبرز خدماتها وفئاتها المُستهدفة، مُشيرًا إلى أنَّ هنالِكَ الكثير مِن الخدمات التي تتقاطع مَع “إعمار” والتي تهدف لِخدمة المُجتمع المحلي لا سيما ذوي الإعاقة منهم.

مَركز بَسمة ينفذ لقاءً توعويًا حَولَ (الكشف المُبكر لمشاكل النطق والكلام)

نفَّذَ مَركز بَسمة للسمعيات والتخاطب التابع لجمعية إعمار للتنمية والتأهيل لقاءً توعويًا حَولَ (الكشف المُبكر لمشاكل النطق والكلام) استهدفَ مِن خلالهِ مَجموعة مِن أولياء أمور أطفال روضة “نسائم الأمل”.

بدورها تحدَّثت فني علاج النطق ومشاكل الكلام في المَركز الأستاذة فداء الأسطل عَن أنواع الاضطرابات في مَرحلتي البُستان والتمهيدي، بالإضافة لمَشاكل الصوت والتأتأة وتأخر اللغة مَع توضيح أسبابها وأهمية التدخل المُبكر لِعلاجها.
وفي خِتام اللقاء تم فتح المَجال للسادة الحضور لطرح الأسئلة والاستفسارات على الأستاذة فداء والتي قدَّمَت إجابات واضحة ومُتكاملة حولَ ما تم طرحه مِن أولياء الأمور، الذين قدموا شكرهم لمركز بسمة للسمعيات والتخاطب على دورهم الذي وَصفوه بالمُميز في الحفاظ على صحة وسلامة أطفالهم.

لِقاءً أولياء أمور الأطفال المُنتسبين لمركز بسمة للسمعيات والتخاطب

عَقدَ مركز بسمة للسمعيات والتخاطب التابع لجمعية إعمار للتنمية والتأهيل في مَقره الكائن بمُحافظة خان يونس لِقاءً استهدفَ خلاله أولياء أمور الأطفال المُنتسبين لِمجموعة التأهيل السَمعي اللفظي في المركز. حيثُ شاركَ في اللقاء نائب مُدير عام “إعمار” الأستاذ عماد إسليم، وأخصائية التأهيل في مركز بسمة الأستاذة فداء سرداح.
بدوره قالَ إسليم: أنَّ “الأهل” هم العنصر الأهم مِن عناصر التأهيل التي تستهدف الأطفال لا سيَّما في مَجال “التأهيل السمعي اللفظي”، مُشيرًا أنَّ اهتمام الأهل ينعكس بشكل “إيجابي” مَلحوظ وكبير على مُستوى الطفل وتقدمه واستفادته مِن عملية التأهيل داخل المركز.
وعرَّج إسليم إلى مَسؤوليات الأهل تجاه أطفالهم مِن حيثُ الاهتمام في سلامة وكفاءة “المُعينات السمعية”، بالإضافة لضرورة مُراجعة الواجبات البيتية، واستخدام البيئة المُحيطة لتطبيق الدروس بشكل عملي وواقعي.
مِن جهتها تحدَّثت الأستاذة فداء في العديد مِن الجوانب الفنية والتربوية؛ وتوعية ذوي الأطفال في الجوانب التخصصية كبرامج التأهيل المُستخدمة، وطريقة وضع وصياغة الأهداف العملية وآلية تحقيقها، بالإضافة لمُناقشة الخطة العلاجية “السمعية، اللغوية والأكاديمية”.
ونوّهت لأهمية وضرورة التواصل الدائم بينها وبينَ أولياء الأمور لمُتابعة وتقييم تطوّر الطفل وتقدّم حالته ودرجة استفادته مِن عملية التأهيل.
وفي ختام اللقاء قدَّمَت سرداح شُكرها لِذوي الأطفال على اهتمامهم وحضورهم، مُؤكدةً أنَّ الهدف المُشترك بينَ الطرفين هوَ مَصلحة الأطفال والارتقاء بهم حتى الوصول لِدمجهم بشكل سَوي وسليم مَع أقرانهم في المُجتمع المُحيط.

مركز “بسمة للسمعيات والتخاطب” يعقد لقاءه الدوري مع ذوي الأطفال زارعي القوقعة

للاطمئنان عَليهم ومُتابعة أوضاعهم .. عَقَدَ مَركز بَسمة للسمعيات والتخاطب التابِع لِجمعية إعمار للتنمية والتأهيل في مَقرهِ الكائن بمُحافظة خان يونس لقاءَهُ الدوري مَع ذوي الأطفال زارعي القوقعة الذينَ تمَّت الزراعة لهم مِن خلال “إعمار” عَبرَ مَشروع (زراعة القوقعة الإلكترونية) المُمول مِن الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي – الكويت.
بدورهِ رحَّبَ مُدير التأهيل في “إعمار” الأستاذ عماد إسليم بالأطفال وذَويهم، مُعبرًا عن سَعادته بما وَصلَ إليه الأطفال مِن تحسّن وتقدّم بَعدَ زراعة القوقعة الإلكترونية التي نقلتهم مِن حياة الصمتِ المُوحش إلى جمال نعمة السمع والكلام والتفاعل مَع الآخرين.
وأكّد “إسليم” أنَّ الدور الأهم في مَرحلة تأهيل الأطفال تعود لِذوي الأطفال ومَدى اهتمامهم في تأهيل ورعاية أطفالهم في المَنزل والبيئة التي يَعيشون فيها، مُعرجًا أنَّ “إعمار” لم تَألُ جهدًا في رعاية هذه الفئة؛ حيثُ كانت المؤسسة الأولى التي رعتهم قبلَ أكثر مِن 10 سنوات في مُحافظات جنوب قطاع غزة، وافتتحت مَدرسة خاصَة بهم “مدرسة بسمة” التي التحق فيها الأطفال ووصلوا الآن للصف الثامن الأساسي بفضل الله وجهود فريق العمل المُميزة وتعاون ذَوي الأطفال.
وختمَ إسليم كلمته أثناء اللقاء بالتأكيد على أنَّ “إعمار” ومِن خلال مَراكزها ستقدم كل ما تستطيع لِخدمة هذه الفئة وذَويهم؛ ورعايتهم وتأهيلهم حتى دَمجهم بشكل سليم وفاعل في المُجتمع المُحيط إن شاء الله.

بدء الفصل الأول مِن العام الدراسي الجديد 2020/2021

أعلنت إدارة مَدرسة بَسمة الخاصَّة التابِعة لِجمعية إعمار للتنمية والتأهيل والكائن مَقرها في مُحافظة خان يونس عن بدء الفصل الأول مِن العام الدراسي الجديد 2020/2021.
بدورها صَرَّحت مُديرة المَدرسة الأستاذة دعاء الأخرس أنَّ هذا العام جاءَ في ظِلِّ ظروفٍ استثنائية بسبب انتشار “جائحة كورونا”، الأمر الذي ترتَّبَ عليه وضع خطة مُتكاملة للتعامل مَع الحالة الراهنة؛ والتي تتطلب الجَمع بَينَ استمرار المَسيرة التعليمية والحِفاظ على سَلامة الأطفال.
وأضافَت الأخرس في تَصريحها أنَّ الخطّة اهتمت بكافة التفاصيل والتي كانَ مِن ضمنها إعادة توزيع الأطفال على وسائل النقل لِضمان عدم الازدحام أثناء الحضور والانصراف، كما يَتم استقبال الأطفال على بَوَّابة المدرسة وأخذ قياس درجة الحرارة لهم بالإضافة لتعقيم أيديهم بشكل دوري، هذا وقد تمَّ إعادة تهيئة الصفوف الدراسية وتخصيص طاولة مُستقلة لِكُل طفل على حِده لِلحفاظ على التباعد الجسدي قدرَ المُستطاع، كما تمَّ تخصيص الحصَّة الأولى لتعليم وتثقيف الطلبة بأهمية هذه الإجراءات وضرورة الالتزام بها.
وقالت الأخرس أنَّه تمَّ استقبال الطَلبة اليوم مِن خلال المُهرِّجين والدُمى مُرحبينَ بهم بتوزيع الحلويات والسَكاكِر، هذا وتمّ تخصيص اليوم الأول مِن دَوامِ الطلبة لِتنفيذ أنشطة وألعاب ترفيهية ومُسابقات مُتنوعة وإشراك الأطفال ودَمجهم فيها؛ الأمر الذي خلقَ جَوًّا جَميلاً مِنَ التفاعلِ والسَعادة فيما بَينَهم وذلكَ بهدف التفريغ النفسي عن الأطفال وكسرِ الجليد فيما بَينهم وبَينَ المُعلمات؛ وذلكَ لِقناعة إدارة المَدرسة أنَّ تعزيز الصحة النفسية للطفل يُقابله ضَمان تعزيز المُستوى الأكاديمي لديه.
وفي ختام تصريحها أكَّدَت الأخرس أنَّ العام الدراسي الجديد ورغم كل هذه الظروف سَيَحملُ بَينَ أيامهِ الكثير مِنَ الأنشطة والفعاليات والاستراتيجيات الكَفيلة برفع مُستوى الطالب أكاديميًا وتعزيز وتنمية شخصيته وسُلوكه إيجابيًا؛ الأمر الذي سَيُساهم في تحقيق هَدف المَدرسة مِن حيث (التربية والتأهيل والتعليم) مَع الحِرص والاهتمام بوسائل وإجراءات الوقاية للحفاظ على صِحة وسلامة الأطفال.

ضمن إجراءات السلامة والوقاية “إعمار” تعيد فتح مَراكز التأهيل التابِعة لها بمقرها الكائِن في مُحافظة خان يونس

ضِمنَ إجراءات السلامة والوقاية .. أعادت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل فتح مَراكز التأهيل التابِعة لها بمقرها الكائِن في مُحافظة خان يونس.
وحولَ التفاصيل قالَ مُدير التأهيل الأستاذ عماد إسليم أنَّه وبناءً على الحالة العامة في قطاع غزة واستنادًا لتعليمات الجهات الحكومية ذات الاختصاص وعلى رأسها وزارة الصحة الفلسطينية فقد تقرر إعادة فتح مَراكز التأهيل في “إعمار” وذلكَ بعدَ إغلاقها الفترة الماضية نتيجة “جائحة كورونا”.
وأضافَ إسليم أنَّ إعادة فتح المَراكز تمَّ بَعدَ اتخاذ كافّة إجراءات السلامة والوقاية وتنفيذ توصيات لجنة الطوارىء الخاصّة بالجمعية بناءً على خطّة التعايش التي كانت قد أعدتها مُسبقًا، حَيثُ يَجري قياس درجة حرارة جَميع المُراجعين وتدوين أسماءهم وبَياناتهم بشكل كامل قبل دخول المراكز، بالإضافة لإلزامهم جَميعًا بارتداء الكمامات، والحِفاظ على التباعد الجسدي حسبَ التعليمات. كما يَلتزم جميع أفراد فريق العمل بارتداء الكمامات والأقنعة البلاستيكية (خاصّة بأخصائي النطق) بالإضافة لتعقيم الأيدي والأسطح بشكل مُستمر.

مجلس إدارة جمعية إعمار يجري جولة تفقدية في مراكز التأهيل التابعة للجمعية

للاطمئنان على سَيرِ العمل وتطبيق إجراءات السلامة والوقاية .. أجرى مَجلس إدارة جمعية إعمار للتنمية والتأهيل جَولة تفقدية في مَراكز التأهيل التابعة للجمعية، حيثُ شاركَ في الجولة رئيس مَجلس الإدارة الدكتور رامي الغمري؛ وأعضاء المجلس الدكتور وائل أبو ناموس والأستاذ محمود العقاد والمُهندس علاء الفرَّا بالإضافة لمُدير عام الجمعية الأستاذ أنور أبو موسى ومُدير دائرة التأهيل الأستاذ عماد إسليم.
بدورهِ أكَّدَ الغمري أنَّ “إعمار” تَحرص بشكل كَبير على سَلامة مُراجعيها والعاملين فيها، لِذلكَ عَقدت عِدّة اجتماعات ولِقاءات للجنة الطوارئ الخاصَّة بها وَوَضَعت خطّة مُتكاملة للتعايش مَع هذه “الجائحة” تتضمن خطوات إعادة فتح مَراكز التأهيل التابعة لها. وأضافَ “الغمري” أنّهُ تم توفير جميع الأدوات والمُعدّات اللازمة لِتنفيذ إجراءات الوقاية بهدف الوصول لأعلى المُستويات المُمكنة فيها.
وأوصى الغمري أثناءً الجولة جَميع أفراد فريق العمل بضرورة الالتزام بهذه الإجراءات للحفاظ على سَلامتهم وسلامة الفئة المُستهدفة مِن خدمات المَراكز، مُؤكدًا أنَّ السلامة العامة هيَ الأولوية الأولى التي يَجب الاهتمام فيها والعمل على تحقيقها والحِفاظ عليها.

إعادة افتتاح مراكز التأهيل في جمعية إعمار

“إعمار” توزع قسائم شرائية لذوي الأطفال المستفيدين من خدماتها التأهيلية

ضِمنَ أنشطة مُبادرة #سلامتك_بتهمنا، وحِرصًا مِنها على استمرار تقديم خدماتها لفئاتها المُستهدفة لا سيما ذوي الإعاقة مِنهُم، وزَّعت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل في مَقرها الكائن بمُحافظة خان يونس قسائم شِرائية لذوي الأطفال المُستفيدين مِن خدماتها التأهيلية؛ وذلكَ بالتعاون مَع وزارة التنمية الاجتماعية وبدعمٍ كريمٍ مِن برنامج الأغذية العالمي (WFP).
وحولَ التفاصيل قالَ رئيس قسم الحَد مِنَ الفقر الأستاذ كريم الصوص أنَّ “إعمار” قامت بتوزيع 170 قسيمة شرائية لِأُسَر الأطفال مِن ذوي الإعاقة، حيث تحتوي القسيمة على مَبلغ إجمالي بقيمة 105 شيكل يَتم التصرُّف بها خلال ثلاثة شهور مِن خلال شِراء المواد الغذائية والتموينية بواسطة الأسرة. وأضافَ “الصوص” أنَّ هذه الخطوة جاءت للتخفيف مِن العبء الكبير الذي ترتَّبَ على هذهِ الأسر جرَّاء الأوضاع الحالية التي يَعيشها العالم بشكل عام وقطاع غزة بشكل خاص في ظِل “جائحة كورونا”.
بدوره قدّم مُدير عام “إعمار” الأستاذ أنور أبو موسى شُكره إلى برنامج الأغذية العالمي على دورهم الريادي في دعم وتعزيز صحة أفراد المُجتمع الغزي لا سيما ذوي الإعاقة مِنهم، وكذلك إلى السادة في وزارة التنمية الاجتماعية مُمثلاً بالأستاذ لؤي المدهون مُفوَّض عام الوزارة، والأستاذ احمد الرباعي مَسؤول برنامج الأغذية العالمي في الوزارة، وإلى مُنسق البرنامج الأستاذ رمزي السويركي.
ومِنَ الجدير ذِكره أنَّ عملية توزيع القسائم تمَّت بَعدَ اتخاذ إجراءات الوقاية والسلامة الضرورية؛ وذلكَ لِضمان سَلامة المُستفيدين وكذلك المُوظفين العاملين، في حينَ سَيتم توصيل القسائم لذوي الأطفال مِن سُكان “مُحافظة رفح” غدًا إن شاء الله للتخفيف عنهم والحِفاظ على سلامتهم.

حفل توزيع سماعات طبية علي أطفال بخان يونس

خان يونس – المكتب الاعلامي
وزعت جمعية اعمار للتنمية والتأهيل سماعات طبية علي أطفال ضعاف السمع بخان يونس جنوب قطاع غزة.
وذكر رئيس الجمعية د. رامي الغمري أن جمعيته تواصل خدماتها الصحية والتعليمية من أجل أطفال فلسطين، وتنمية قدراتهم وتأهيلهم صحيا وعلميا، مبينا أن توزيع السماعات ضمن برنامج عون المريض الفقير_ جنوب أفريقيا بالتعاون مع مؤسسة ميدكس ورد وايد – تركيا بتمويل من الأخوات المحسنات في الأردن.
وأفاد أن 25 طفلا من ضعاف السمع استفادوا من المشروع، بينهم طلابا يتلقون الخدمة التعليمية في مدرسة بسمة الخاصة التابعة للجمعية.
وشكر الغمري جهود العون الصحي في دعمه المتواصل لخدمة المرضى في قطاع غزة المحاصر وأكد أن جمعيته تهتم بتكامل الخدمة المقدمة لفئاتها المستهدفة ابتداءا من مرحلة الاكتشاف المبكر التي تعتبر المرحلة الاهم في التشخيص وتدارك المشكلات والمضاعفات الطبية ومرورا بمرحلة تقديم الخدمات التأهيلية في مراكزها المختلفة .
من جانبه أعرب ممثل العون الصحي أحمد العباسي عن اعجابه للدور التي تقوم به اعمار وما تقدمه من خدمات لأطفال فاقدي السمع وضعاف السمع والنطق معبرا عن سعادته في توزيع سماعات للأطفال لتمكينهم من السمع بشكل سليم.
واكد على دور برنامج العون الاغاثي الصحي المساهم في مد يد العون للمريض الفقير وتيسير كل ما يلزم لسلامته.
وتخلل حفل التوزيع، تكريم لممثل العون الصحي العباسي وممثلة الاخوات المحسنات بالاردن سمية أبو ريدة .
كذلك تم توزيع السماعات في جو سادته الفرحة والسعادة على وجوه الاطفال وذويهم.