دائرة التأهيل الصحي والمجتمعي تنفذ مسحاً طبياً لاطفال روضة طيور الجنة

نفّذت دائرة التأهيل الصحي والمُجتمعي في جمعية إعمار للتنمية والتأهيل مِن خلال مركَزَي بسمة للسمعيات والتخاطب وبصريات غزة مَسحًا طبيًا استهدفَت مِن خلاله أطفال روضة طيور الجنة في مَقرها الكائن بمُحافظة خان يونس، حيث تم فحص 318 طفلاً مِن مَرحلتي البُستان والتمهيدي في مَجالات السمع والنطق والبصر.

ويَهدف هذا النشاط للكشف المُبكر عن المَشاكل لدى الأطفال، مما يساهم بشكل إيجابي في التدخل والعلاج المُبكر للحالات التي يتم اكتشاف وجود مشاكل لديها، مما يُخفف مِن تفاقمها أو احتمالية حدوث مُضاعفات لها في المُستقبل، بالإضافة إلى أهمية تداركها لا سيما وأن هذه المُشكلات تؤثر بشكل سلبي على مُستوى التحصيل الأكاديمي عندَ الطفل.

بدورها قدّمت مُديرة الروضة الأستاذة سلوى أبو موسى شكرها لطاقم مركز بسمة للسمعيات والتخاطب وبصريات غزة على تعاونهم وحرصهم على سلامة الأطفال وتعزيز مستواهم الدراسي والأكاديمي.

فريق التأهيل في مركز بسمة للسمعيات ينهي عملية فرز الأطفال الذين سَيتم استهدافهم في مَشروع (زراعة القوقعة لضعاف السمع)،

انتهى فريق التأهيل في مركز بسمة للسمعيات والتخاطب التابع لجمعية إعمار للتنمية والتأهيل مِن فرز الأطفال الذين سَيتم استهدافهم في الجزء الأول مِن مرحلة التأهيل ضمن أنشطة مَشروع (زراعة القوقعة لضعاف السمع)، الممول مِن الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي – الكويت.

بدورها صَرّحت أخصائية علاج النطق ومشاكل الكلام في مركز بسمة الأستاذة فداء الأسطل أن هذه المرحلة تمثّلت في اختيار 36 طفل مِن أطفال مدرسة بسمة الخاصة التابعة للجمعية، حيثُ سَيتم تنفيذ 1300 جلسة تأهيل نُطقي لهم بشكل مَجاني، مُؤكدةً أنّ عملية الاختيار تمّت ضمن المعايير والبروتوكولات المَعمول بها في المركز، حيث بدأت بفحص السمع لدى الأطفال للتأكد مِن عدم وجود مُؤثرات أخرى على النُطق لدى الطفل، ومِن ثمَ تنفيذ مَسح سَريع للتأكد مِن سلامة النطق، لينتقل بعدها الأطفال الذينَ ظهرت عندهم مُشكلة في النطق؛ لتنفيذ فحص نُطقي شامل عبرَ تطبيق “اختبار لفظ الأصوات اللغوية واختبار الاستيعاب اللغوي”، ليتم بَعدها توزيع الأطفال على 12 مجموعة بواقع 3 أطفال في المجموعة الواحدة، حيث تم اختيار أفراد المجموعة الواحدة بعناية وبإشراف فريق مُتكامل مِن دائرة التأهيل الصحي والمُجتمعي لضمان تحقيق أعلى نسبة مُمكنة مِن الاستفادة للأطفال المُستهدفين في جلسات التأهيل.

والجدير ذكره أن مشروع “زراعة القوقعة لضعاف السمع” يتضمن تنفيذ 2500 جلسة تأهيل سمعي ونُطقي، وتوفير 30 سماعة طبية، بالإضافة لتوريد جهاز الـ ABR لفحص نسبة فقد السمع لدى حديثي الولادة، بالإضافة لزراعة 10 أجهزة قوقعة إلكترونية.

“مركز بسمة ” يبدأ تنفيذ الجزء الأول من مشروع “زراعة القوقعة لضعاف السمع”

ضِمنَ مَشروع “زراعة القوقعة لضعاف السمع” المُمول مِن الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي – الكويت، بدأَ مركز بسمة للسمعيات والتخاطب التابع لجمعية إعمار للتنمية والتأهيل تنفيذ الجزء الأول مِن مرحلة “التأهيل” ضِمنَ أنشطة المشروع، والتي تتضمن تقديم 1300 جلسة تأهيل نطقي مِن أصل 2500 جلسة تأهيل سيتم تنفيذها تباعًا ضمن مراحل عمل المشروع.

بدوره أكَّدَ مُدير دائرة التأهيل الصحي والمُجتمعي في “إعمار” الأستاذ عماد إسليم أن جمعيته تعمل ضِمن بروتوكولات العمل الدولية، والتي تتمثل بفحص سلامة “السمع” لجميع الأطفال قبل ترشيحهم لتلقي جلسات التأهيل النُطقي، وذلك للتأكد مِن أنَّ مَشاكل النطق غير مُرتبطة بشكل مُباشر بمشاكل السمع إن وجدت لدى الطفل، وأضافَ إسليم أن فريق مركز بسمة المُكون من فنيين سمعيات وآخرين للتخاطب قد بدأوا بفحص الطلبة عبرَ أحدث الأجهزة الطبية والاختبارات الدولية، حيثُ سيتم فرز الأطفال ضمن مجموعات تضمن تحقيق أعلى نسبة من الاستفادة مِن جلسات التأهيل.

والجدير ذكره أن مشروع “زراعة القوقعة لضعاف السمع” يتضمن توفير 30 سماعة طبية، بالإضافة لتوريد جهاز الـ ABR لفحص نسبة فقد السمع لدى حديثي الولادة، بالإضافة لزراعة 10 أجهزة قوقعة إلكترونية.

وفد من “إعمار ” يلتقي بوكيل وزارة الصحة الفلسطينية

 

لبحث سُبل التعاون والتنسيق؛ التقى وفد من إدارة جمعية إعمار للتنمية والتأهيل وعلى رأسه السيد رئيس مجلس الإدارة الدكتور رامي الغمري ومُدير عام الجمعية الأستاذ أنور أبو موسى ومُدير دائرة التأهيل الأستاذ عماد إسليم والمدير الفني لمركز بسمة الأستاذ موسى الخرطي مَع السيد وكيل وزارة الصحة الفلسطينية الدكتور يوسف أبو الريش وذلك في مَقر الوزارة بمُحافظة غزة، حيثُ حضر اللقاء مُدير مُستشفى سُمو الأمير حمد الدكتور رأفت لُبّد بالإضافة لمَجموعة مِن الأطباء والجرَّاحين المُختصين في مَجال الأنف والأذن والحنجرة العاملين في وزارة الصحة.

وبدأ اللقاء بترحيب السيد وكيل الوزارة بالحضور، مُؤكدًا على عُمق العلاقة الاستراتيجية مَع جمعية “إعمار”، مُعرجًا على بَصمتها المُميزة في خدمة المُجتمع المحلي ضمن مَجالات مُتعددة وعلى رأسها المَجال الصحي.
بدوره شكر الدكتور الغمري وزارة الصحة الفلسطينية على دورها في خدمة المواطن الفلسطيني رغم كل ما تمر بهِ الوزارة مِن ظروف استثنائية صعبة، وأضافَ “الغمري” أن الهدف مِن هذا الاجتماع يَتمثل في وضع الخطوط والسياسات العريضة لأنشطة مشروع “زراعة القوقعة لِضعاف السمع”، لا سيما نشاط زراعة القوقعة الإلكترونية لعدد 10 أطفال مِن قطاع غزة، مُؤكدًا قناعة وإيمان جمعيته بمبدأ التعاون والشراكة لتحقيق أعلى مُستوى مُمكن مِنَ الجودةِ والكفاءة في خدمة الفئات المُستهدفة مِن أنشطتها.

وخَلُصَ الاجتماع لتشكيل لجنة مُشتركة مَع وزارة الصحة الفلسطينية بهدف وضع التصور العام حول جزئية زراعة القوقعة الإلكترونية واختيار نوعها ومَعايير ترشيح الأطفال المُستهدفين فيها بالإضافة لتجهيز الرؤية الفنية الخاصة بالأمر، حيث أكَّدَ الدكتور يوسف في ذات السياق نيَّة الوزارة لتشكيل جسم يَضم مجموعة مِنَ المُختصين والمؤسسات ذات العلاقة وبإشراف مُباشر من وزارة الصحة لوضع ورسم سياسات عامة وبروتوكول ناظم للعمل التأهيلي بمُختلف مجالاته في مُحافظات قطاع غزة بهدف تنظيم هذا المجال الذي لا يَقل أهمية وحساسية عن التدخلات الطبية والجراحية.

صور ↓

إعمار تنفذ ورشة عمل حول إطلاق مشروع “زراعة القوقعة لضعاف السمع”

عَقدت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل في مَقرها الكائن بمُحافظة خان يونس ورشة عمل حول إطلاق مشروع “زراعة القوقعة لضعاف السمع” والمُمول مِن الصندوق العربي للإنماء الإقتصادي والإجتماعي – الكويت، وجاءت هذه الورشة التي شملت مُشاركة ذوي العلاقة مِنَ المؤسسات الحكومية والأهلية والفئات المُستهدفة بهدف وضعهم في صورة الأنشطة والفعاليات التي سَيتم تنفيذها في المشروع.

حيثُ بدأت الورشة بترحيب الأستاذ عماد إسليم مُدير دائرة التأهيل الصحي والمُجتمعي في جمعية “إعمار” بالحضور، مُؤكدًا في سِياق حديثه حِرصَ “إعمار” على العمل الجماعي والتعاوني لما فيه تحقيق ومَصلحة لخدمة المُجتمع، وأضاف إسليم أن المشروع سيحتوي على مجموعة مِن الأنشطة والخدمات التي ستكون رافعة وإضافة نوعية في منظومة العمل التأهيلي في قطاع غزة.

بدوره تحدَّث استشاري ورئيس قسم السمعيات في وزارة الصحة الدكتور جبر أبو عمرو حول المعينات السمعية وجهاز القوقعة الإلكترونية ومعايير اختيار الأطفال المُرشحين لزراعتها، بالإضافة لدور الأهل الكبير في عملية التأهيل التي لا تقل أهمية عن مرحلة زراعة القوقعة جراحيًا.
وأضاف المدير الفني لمركز بسمة للسمعيات والتخاطب الأستاذ موسى الخرطى نبذة عامة حول جهاز الـ ABR الذي سَيتم توفيره مِن خلال المشروع، ومَدى أهميته في “الاكتشاف المُبكر” لمُشكلات السمع عند الأطفال في عُمر مُبكر مِما يُسهل عملية المُتابعة والتأهيل.
واشتملت الورشة السماع لمُداخلات مجموعة مِن ذوي أطفال زارعي القوقعة الإلكترونية، حيثُ تحدثوا عن تجربتهم وتجربة أطفالهم قبل وبعدَ عملية الزراعة، كما تضمَّنت السَماع لمُداخلات واستفسارات مِن ذوي أطفال لديهم فقد سَمع شديد وبحاجة لزراعة قوقعة إلكترونية.

وفي ختام الورشة شكرَ إسليم الحضور على تلبية الدعوة وتفاعلهم الإيجابي الذي سيترتب عليه تحقيق أعلى نسبة من الجودة والفاعلية في تنفيذ أنشطة المشروع إن شاء الله.

إعمار تنفذ لقاءً توعوياً حول ” مشاكل النطق والسمع “

البدء بتنفيذ دورة بعنوان(اساسيات مشاكل النطق)

الكشف المبكر والوقاية من صعوبات السمع والنطق لاطفال الرياض

مركز بسمة ينفذ مسحا طبياُ لاطفال روضة سنابل

افتتاح التسجيل لدورة “أساسيات مشاكل النطق”.