مركز بسمة يجري فحص سمع لطلبة مدرسة بسمة الخاصة من ذوي الإعاقة السمعية

انتهى مَركز بَسمة للسمعيات والتخاطب في مَقره الكائن بمُحافظة خان يونس مِن إجراء فحص سَمع لجميع الطلبة ذَوي الإعاقة السَمعية في مَدرسة بسمة الخاصة التابعة لجمعية إعمار للتنمية والتأهيل.

حيثُ قالت فنِّي السمعيات في المَركز الأستاذة دعاء العبادسة أنه تم الانتهاء مِن تنفيذ فحص السمع في المجال الحُر (Free Field) بواسطة جهاز الـ (Audiometer) لجميع الطلبة الذينَ يَرتدون المُعينات السمعية في المَدرسة؛ سَواء كانت قوقعة إلكترونية أو سَمَّاعة خلف الأذن؛ وعددهم 40 طالب مِن مُختلف المَراحل الدراسية.

وأضافت أن نتيجة هذا الفحص يَترتب عليها تحديد مَدى كفاءة عمل المُعينة السمعية، وما إذا كانت بحاجة لإعادة بَرمجة أو صيانة، وذلك مِن خلال تحديد الترددات الصوتية المُختلفة ومَدى استجابة الطفل في كل تردد مِنها على حِدة، وبالتالي تحسين مُستوى السمع لديه، والذي سينعكس بشكل إيجابي في تحصيله ومُستواه الأكاديمي داخل المدرسة.

وحولَ الخطوة القادمة قالت الأستاذة دعاء أنه سَيتم مُراسلة أولياء أمور الطلبة الذينَ تبينَ وجود مُشكلة لدى أطفالهم، وإرشادهم لضرورة صيانة أو بَرمجة المُعينة السمعية الخاصة بطفلهم.

تركيب المُعالجات الخارجية لأجهزة القوقعة الإلكترونية

 

ضِمنَ أنشطة مَشروع (زراعة القوقعة لِضعاف السمع) المُمول مِنَ الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي – الكويت، شرَعَت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل بتركيب المُعالجات الخارجية لأجهزة القوقعة الإلكترونية؛ وذلكَ بتنفيذ وإشراف الوفد الطبي القطري برئاسة الدكتور خالد عبد الهادي ورعاية وزارة الصحة الفلسطينية.

وحولَ التفاصيل قالَ مُدير دائرة التأهيل في “إعمار” الأستاذ عماد إسليم أنه تمَّ اليوم تركيب الأجهزة الخارجية (Speech Processor) وتشغيلها لجميع الأطفال الذينَ تمَّت الزراعة لهم قبلَ شهرين خلالَ الزيارة السَابقة للوفد الطبي القطري، لتنتقلَ حَياتهم مِن مُعاناة “الصَمَم” إلى جَمالِ وحيوية “السَمَع”.

وقدَّم إسليم شكره إلى الوفد الطبي القطري وعلى رأسه الدكتور خالد عبد الهادي والطاقم المُرافق، وإلى وزارة الصحة الفلسطينية على مُتابعتها وإشرافها الدائم لمَراحل التنفيذ، بالإضافة إلى الزملاء في مُستشفى سُمو الشيخ حمد لدورهم الريادي والمُقدَّر؛ بالإضافة لِكُل مَن سَاهمَ في إنجاح هذا المَشروع ورَسم الأمل والبسمة على وجوه الأطفال وذويهم.

البدء في إجراء عمليات زراعة القوقعة الإلكترونية

 

ضِمنَ أنشطة مَشروع (زراعة القوقعة لِضعاف السمع) المُمول مِنَ الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي – الكويت، شرَعت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل بزراعة أجهزة قوقعة إلكترونية لصالح عدد مِن أطفال مُحافظات جنوب قطاع غزة بتنفيذ الوفد الطبي القطري برئاسة الدكتور خالد عبد الهادي ومُشاركة الطاقم الطبي المَحلي برئاسة الدكتور محمد مراد وبإشراف كامل مِن وزارة الصحة الفلسطينية.

وحولَ التفاصيل قالَ مُدير دائرة التأهيل في “إعمار” الأستاذ عماد إسليم أنه جرى يوم أمس الإثنين تنفيذ 5 عمليات جراحية لزراعة القوقعة الإلكترونية في غرفة العمليات الخاصة بمُستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني بمدينة غزة، حيثُ سَتقوم “إعمار” بزراعة 15 جهاز قوقعة إلكترونية مِن نوع “MED-El” وهيَ واحدة مِن الشركات العالمية الرائدة في هذا المَجال. وأضافَ إسليم أنَّ “العمليات الجراحية” كانت واحدة مِن سلسلة إجراءات نفَّذها مَركز بسمة للسمعيات والتخاطب التابع للجمعية بالتعاون مَع لجنة زراعة القوقعة في وزارة الصحة الفلسطينية ومُستشفى سمو الشيخ حمد والتي بَدأت باختيار الفئة المُستهدفة مُرورًا بإجراء كافة الفحوصات الطبية ذات العلاقة وتنفيذ فترة تأهيل سَمعي باستخدام السمَّاعات الطبية لجميع الأطفال؛ وليسَ انتهاءً بإجراء العمليات الجراحية؛ وذلكَ ضِمنَ المَعايير والضوابط العالمية.

 

مركز “بسمة” يستضيف اجتماع شبكة التحويلات التي تشرف عليها الجمعية الوطنية لتأهيل المعوقين

استضافَ مَركز بَسمة للسمعيات والتخاطب التابع لجمعية إعمار للتنمية والتأهيل في مَقره الكائن بمُحافظة خان يونس اجتماع شبكة التحويلات التي تشرف عليها الجمعية الوطنية لتأهيل المُعوقين، والتي تضم مَجموعة مِنَ المُؤسسات الحكومية والأهلية والمجموعات الشبابية العاملة في مَجال ذوي الإعاقة.

حيثُ بَدأ الاجتماع بكلمة مُنسقة الشبكة الأستاذة ليندا البُهداري التي شَكرت “إعمار” على استضافتها للاجتماع، وعَرَضَت أجندة الاجتماع التي تضمَّنت النقاش حولَ مَجموعة مِن النقاط ذات العلاقة في الأشخاص مِن ذوي الإعاقة بمُحافظة خان يونس.
بدوره رحب مُدير دائرة التأهيل في “إعمار” الأستاذ عماد إسليم بأعضاء الشبكة، مُؤكدًا أن “إعمار” تعنى بالمُشاركة في مِثل هذه الأجسام التي تتكاتف جُهودها وتوحدها لصالح خدمة ذوي الإعاقة. وعرضَ إسليم في سِياقِ كلمته أبرز الخدمات والأنشطة التي نفَّذتها وسَتنفذها “إعمار” في المَرحلة المُقبلة لِصالح خدمة المُجتمعي المَحلي بمُختلف فئاته العمرية لا سيما ذوي الإعاقة منهم.

هذا وأكدَ المُجتمعون خلال مُداخلاتهم على أهمية وضرورة الحفاظ على حقوق ذوي الإعاقة؛ وبذل كل الجهد لصالح خدمتهم وتذليل مُعيقات الحياة التي تواجههم.

 

“إعمار” تستلم مجموعة من أجهزة القوقعة الإلكترونية

ضِمنَ أنشطة مَشروع (زراعة القوقعة لضعاف السمع) المُمول مِنَ الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي – الكويت، استلمت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل مَجموعة مِن أجهزة القوقعة الإلكترونية التي تمَّ توريدها مِن خارج قطاع غزة؛ حيث جَرَت مَراسم التسليم في مَدينة غزة بإشراف السيد الدكتور خالد عبد الهادي “رئيس قسم السمع والتوازن في مَدينة حمد الطبية بدولة قطر”.

وحولَ التفاصيل قالَ مُدير دائرة التأهيل في “إعمار” الأستاذ عماد إسليم أنَّ جمعيته أنهت كافة الترتيبات القبلية لزراعة القوقعة الإلكترونية، والتي بَدأت باختيار الفئة المُستهدفة مُرورًا بإجراء كافة الفحوصات الطبية ذات العلاقة وتنفيذ فترة تأهيل سَمعي باستخدام السمَّاعات الطبية لجميع الأطفال؛ وذلكَ ضِمنَ المَعايير والضوابط العالمية.

وأضافَ إسليم أنه تم استلام 15 جهاز قوقعة إلكترونية من نوع (MED-EL) وهيَ واحدة مِنَ الشركات العالمية الرائدة في هذا المَجال، حيثُ سَيتم خلال الفترة القريبة القادمة وبالتنسيق مَع الوفد الطبي القطري وبإشراف وزارة الصحة الفلسطينية إجراء عمليات زراعة القوقعة الإلكترونية لصالح 15 طفل مِن مُحافظات جنوب قطاع غزة إن شاء الله.

“إعمار” تختتم دورة تدريبية حول الفحص الدماغي للسمع (ABR) بخان يونس

خان يونس- المكتب الاعلامي

إختتم مَركز بَسمة للسمعيات والتخاطب التابع لجمعية إعمار للتنمية والتأهيل دَورة تدريبية حولَ جهاز الفحص الدماغي للسمع (ABR)، بمشاركة فريق عمل المركز وعدد مِن خريجي تخصص السمعيات والنطق بخان يونس جنوب قطاع غزة. وذكر عضو مجلس إدارة إعمار د. وائل أبو ناموس أنَّ الدورة استمرت ثلاث أيام مُتتالية لتدريب فريق عمل مركز بسمة على تشغيل جهاز الـ (ABR) وطريقة إجراء الفحوصات، بالإضافة لقراءة النتائج الخاصة به. وبين ان الدورة استعرضت تشريح وفسيولوجيا الجهاز السمعي المُختص بفحص السمع الدماغي، وكيفية انتقال الإشارات السمعية مِن خلال العصب السمعي لمَحطات السمع الدماغية. وأضافَ أنَّ الدورة جاءت ضِمنَ أنشطة مَشروع (زراعة القوقعة لضعاف السمع) المُمول مِن الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي – الكويت، و تخلله توريد جهاز الـ ABR لصالح مَركز بسمة للسمعيات والتخاطب، و سَيكون إضافة نوعية تضاف إلى خدمات وبرامج الجمعية للمُجتمع المحلي. وذكر مدرب الدورة خبير السمعيات د. رمضان حسين أنَّ أجندة الدورة تضمنت إجراء الفحوصات العملية على مَجموعة منَ الأشخاص الذينَ لديهم بالفعل مَشاكل في السمع، ومُحاكاة المَشاكل والمُعيقات التي قد تواجه الأخصائي أثناء الفحص، بالإضافة للطريقة المِثالية في كتابة تقرير الـ ABR وقراءَةِ نتائجهِ بشكل صحيح. من جانبه قال مدير التأهيل بالجمعية عماد إسليم أنه تمَّ التعرف على مُكونات الجهاز، بالإضافة للمُلحقات التي مَعه، وقامَ المُدرب بمُشاركة المُتدربين بتركيب قطع الجهاز وتجهيزه لبدء عملية الفحص التي قاموا بتنفيذها على أحد زملائهم لتوصيل الفكرة والمَعلومة بشكل عملي مُباشر. وأضافَ إسليم أن هذا التدريب سَيترتب عليه تمكين فريق عمل مركز بسمة على إجراء فحص الـ ABR الذي يُعتبر أحد الفحوصات النوعية والهامة في اتخاذ بعض القرارات الطبية الحساسة تجاه الفرد المَفحوص.

مركز “بسمة” يعقد اللقاء الأول في الدورة التدريبية حول جهاز الفحص الدماغي (ABR)

عَقدَ مَركز بَسمة للسمعيات والتخاطب التابع لجمعية إعمار للتنمية والتأهيل اللقاء الأول في الدَورة التدريبية حولَ جهاز الفحص الدماغي للسمع (ABR)، والذي شاركَ فيها فريق عمل المركز بالإضافة لِمجموعة مِن خريجي تخصص السمعيات والنطق، والتي يُشرف على تدريبها أخصائي وخبير السمعيات الدكتور رمضان حسين.

بدوره صَرَّحَ عضو مجلس الإدارة الدكتور وائل أبو ناموس أنَّ الدورة التي سَتمتد لثلاثة أيام مُتتالية جاءت لتدريب فريق العمل على تشغيل جهاز الـ (ABR) وطريقة إجراء الفحوصات، بالإضافة لقراءة النتائج الخاصة به، حيث تخلل اللقاء الأول عرض تشريح وفسيولوجيا الجهاز السمعي المُختص بفحص السمع الدماغي، وكيفية انتقال الإشارات السمعية مِن خلال العصب السمعي لمَحطات السمع الدماغية.

وأضافَ الدكتور أبو ناموس أنَّ هذه الدورة جاءت ضِمنَ أنشطة مَشروع (زراعة القوقعة لضعاف السمع) المُمول مِن الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي – الكويت، والذي تخلله توريد جهاز الـ ABR لصالح مَركز بسمة للسمعيات والتخاطب، والذي سَيكون إضافة نوعية تضاف إلى خدمات وبرامج الجمعية التي تقدمها للمُجتمع المحلي.

توريد الجهاز الأحدث في قطاع غزة لفحص استجابة جذع الدماغ السمعي (ABR)

الأحدث في قطاع غزة .. وَرَّدَت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل جهاز فحص استجابة جذع الدماغ السمعي (ABR) لصالح مركز بسمة للسمعيات والتخاطب التابع لها.

بدوره قالَ مُدير دائرة التأهيل في “إعمار” الأستاذ عماد إسليم أن خدمة فحص استجابة جذع الدماغ السَمعي تُعتبر إضافة نوعية تضاف إلى قائمة الخدمات التي تقدمها الجمعية مِن خلال مَراكزها المُختلفة، مُؤكدًا حِرصَ إدارةِ “إعمار” الدائم لمُواكبة أحدث التقنيات والتكنولوجيا الطبية لتقديم خدمة مُميزة ومُتكاملة لأفراد المُجتمع الفلسطيني.

وحولَ الجهاز قال إسليم أنَّ توريده جاءَ ضِمنَ أنشطةِ مَشروع (زراعة القوقعة لضعاف السمع) المُمول مِن الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي – الكويت، حيثُ يُستخدم الجهاز في الكشف المُبكر عن مَشاكل السمع لدى الأفراد بمُختلف فئاتهم العمرية حتى المواليد مِنهم. وأضافَ إسليم أن الفحص يَتم مِن خلال إيصال الأقطاب على الجبين وشحمتي الأذنين، ويَتم بعدها تمرير أصوات مِن خلال سمَّاعات الأذن؛ ويتم تسجيل استجابة الدماغ للأصوات وفق رسم بياني، حيث لا يَتطلب الإجراء بأكمله أية تدخل مِن الشخص المُطبَّق عليه، ويُمكن إجراء الاختبار أثناء النوم أو التخدير.

وفي ذاتِ السياق أكَّدَ إسليم أنه سَيتم خلال الأيام القريبة القادمة تدريب فريق عمل مَركز بسمة على استخدام الجهاز بشكل نظري وعملي، قبلَ اعتماد تقديم الخدمة بشكل رسمي ضمنَ خدمات المركز.

مركز “بسمة” يوزع سماعات طبية بتمويل كريم من “الصندوق العربي والاجتماعي”

بتمويلٍ كريم مِنَ الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي – الكويت، وزَّعَ مركز بسمة للسمعيات والتخاطب التابع لجمعية إعمار للتنمية والتأهيل في مَقره الكائن بمُحافظة خان يونس سمَّاعات طبية على مَجموعة مِن الأطفال الذينَ يُعانون مِن فقد سَمع بدرجات مُختلفة، حيث تمَّت مَراسم التوزيع ضِمنَ حفلٍ أقامه المركز بحضور السيد مُدير عام مجمع ناصر الطبي الدكتور محمد زقوت، وبمُشاركة واسعة مِن إدارة الجمعية كان على رأسها نائب رئيس مجلس الإدارة المُهندس عبد الله البحيري؛ بالإضافة لمُشاركة ذوي الأطفال المُستهدفين في هذا النشاط.

وفي كلمته أثناءَ الاحتفال قدَّم الدكتور زقوت شكره لجمعية إعمار للتنمية والتأهيل على دورها الذي وصفه بالنوعي والريادي في خدمة المُجتمع الفلسطيني لا سيما ذوي الإعاقة مِنهم، مُؤكدًا على استراتيجية العلاقة بينَ المؤسسات الحكومية والأهلية؛ وتكامل الأدوار الكبير الذي يَدور بينهما لصالح خدمة الناس، مُضيفًا أن الاهتمام في الصحة السمعية والنطقية في مراحله الحالية يَنعكس بشكل إيجابي على المُستوى الدراسي والأكاديمي لدى الطفل مُستقبلاً.

بدوره قدّم المُهندس البحيري نبذة عامة عن مَشروع (زراعة القوقعة لضعاف السمع) وما يَحتويه مِن أنشطة ذَكرَ مِن أبرزها توريد جهاز الـ ABR، بالإضافة لزراعة القوقعة الإلكترونية لصالح 15 طفل مِمَّن يُعانون مِن فقد سَمع شديد، وليسَ انتهاءً بهذا النشاط الذي تم مِن خلاله توزيع 32 سمَّاعة لصالح 17 طفل مِن أطفال مُحافظات جنوب قطاع غزة، وأضافَ “البحيري” أن جمعيته تهتم بتكامل الخدمة المُقدمة لفئاتها المُستهدفة، ابتداءً مِن مَرحلة الاكتشاف المُبكر؛ لا سيما وأنها المَرحلة الأهم في التشخيص وتدارك المُشكلات والمُضاعفات الطبية، ومُرورًا بمرحلة تقديم الخدمات التأهيلية في مَراكزها المُختلفة.

وفي كلمةِ أولياء الأمور التي ألقاها بالنيابة عنهم والد الطفل آدم الشوربجي؛ قدّم الأهالي شكرهم لجمعية إعمار للتنمية والتأهيل لما قدمته ومازالت مِن خدمات لصالح الأطفال، مُعبرين عن سعادتهم الممزوجة بالأمل باستمرار هذه الخدمات لما يُحقق المصلحة العامة لأطفالهم.

وفي ختام الاحتفال تم توزيع السمَّاعات في جوٍ سَادته الفرحة والسعادة على وجوه الأطفال وذويهم وجميعِ الحاضرين، هذا وستبدأ في الأيام القليلة القادمة مَرحلة التأهيل السَمعي واللفظي لهؤلاء الأطفال ضِمنَ برنامج التأهيل في مركز بسمة للسمعيات والتخاطب.

15 طفلا يخضعون قريبا لعمليات زراعة قوقعة بغزة

ضِمنَ الترتيبات والتجهيزات الخاصة بزراعة القوقعة الإلكترونية، أجرَت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل بالتنسيق مَع وزارة الصحة الفلسطينية صُورًا مَقطعية (CT) للأطفال المُرشحين لزراعة القوقعة، وذلك للتأكد مِن جُهوزيتهم فنيًا وطبيًا لإجراء العمليات الجراحية.

وحولَ التفاصيل صرَّح عضو مَجلس إدارة “إعمار” الدكتور وائل أبو ناموس أن الجمعية وضِمنَ أنشطة مَشروع (زراعة القوقعة لِضعاف السمع) المُمول مِنَ الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي – الكويت؛ عَقدت في وقتٍ سَابق لجنةً فنية مُتخصصة لمُقابلة الأطفال الذينَ لديهم فقد سَمع شديد؛ ليتمَّ اختيار 15 طفل مِمَّن تنطبق عليهم مَعايير زراعة جهاز القوقعة الإلكترونية حسبَ البروتوكولات العالمية، لتبدأ بَعدها مَرحلة تجهيزهم لإجراء العمليات الجراحية، حيثُ تم إخضاع الأطفال لبرنامج تأهيل سَمعي مِن خلال استخدام السمَّاعات الطبية، وإجراء صُور مَقطعية، بالإضافة لإجراء بعض العمليات الجراحية الصُغرى لمَجموعة مِن الأطفال لتركيب أنابيب داخِل الأذن (V.T)، كما سَيتم في الأيام القليلة القادمة إجراء صُور رنين مغناطيسي (MRI) لهم.

بدوره قدَّم الدكتور أبو ناموس شكره لوزارة الصحة الفلسطينية مُمثلة بعطوفة وكيل وزارة الصحة الدكتور يوسف أبو الريش، ومُدير عام مُستشفى غزة الأوروبي الدكتور يوسف العقاد، ومُدير دائرة الأشعة في المُستشفى الدكتور مَروان مطر، بالإضافة لاستشاري ورئيس قسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة الدكتور ناهض المصري، وذلكَ على تعاونهم الإيجابي في خدمة هؤلاء الأطفال وذويهم.