توقيع مذكرة تفاهم لمشروع المساهمة في تشطيب مبني مدرسة وروضة رؤية النموذجية

جمعية إعمار للتنمية والتأهيل – المكتب الإعلامي
بحضور كل من السيد د. رامي جاسر الغمري رئيس مجلس إدارة جمعية إعمار والأستاذ أنور أبو موسى مدير عام الجمعية والأستاذ احمد عايش النجار ممثل مؤسسة مسلم كير ماليزيا تم التوقيع على مذكرة تفاهم لمشروع المساهمة في تشطيب مبني روضة ومدرسة رؤية النموذجية.
وفي هذا السياق صرح أبو موسى ان هذا المشروع يأتي ضمن المشاريع التي تركز عليها الجمعية ضمن برنامج الطفولة الواعدة والتي تسعي من خلاله إلى توفير بيئة تعليمية وصحية سليمة قادرة على احتضان فئة الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة والتي تعتبر من أهم المراحل العمرية التي تصقل شخصية الطفل وتعزز مفاهيم الوعي والثقافة والتعليم اللازم لإدارة حياته المستقبلية، حيث سيتم من خلال هذا التمويل المساهمة في تشطيب الطابق الأول من مبني روضة ومدرسة رؤية النموذجية والتي تقدم خدمة التعليم والتربية لأكثر من 600 طفل من كلا الجنسين.
من جانبه ذكر الأستاذ أحمد النجار ممثل مؤسسة مسلم كير ماليزيا أن هذا المشروع يأتي ضمن اهتمامات مؤسسته في دعم المشاريع الخاصة بالأطفال والتي تعتبر اللبنة الأولى في بناء الجيل الفلسطيني الواعد حيث أن هذا المشروع يُعتبر مشروع تعليمي تربوي يعزز فكرة المشاريع التنموية داخل المجتمع الفلسطيني وكذلك يعمل على استمرارية العمل الأهلي للمؤسسات الفاعلة داخل فلسطين والتي تعتبر جمعية إعمار واحدة منها.
من جانب آخر وفي اختتام فعاليات توقيع مذكرة التفاهم تقدم السيد د. رامي الغمري بالشكر الجزيل للشعب الماليزي ملكاً وحكومةً وشعباً على جهودهم الطيبة في تعزيز صمود أبناء الشعب الفلسطيني من خلال دعمهم الدؤوب للمشاريع الإغاثية والتنموية كذلك تقدم بجزيل الشكر والامتنان لمؤسسة مسلم كير ماليزيا والتي تعتبر شريكاً استراتيجياً لجمعية إعمار والتي قامت بتنفيذ العديد من المشاريع المشتركة والتي كان لها الأثر الواضح في التخفيف عن كاهل المواطنين في القطاع، وأكد الغمري ان جمعيته ستظل منارة للمواطنين في قطاع غزة وستبذل قصارى الجهود لتقديم الأفضل للمواطنين في قطاع غزة.

“إعمار” تُواصل إجراء عمليات زراعة أجهزة قوقعة إلكترونية

ضِمنَ أنشطة مَشروع (تأهيل الأطفال زارعي القوقعة وضِعاف السمع) المُمول مِنَ الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي – الكويت، تواصِل جمعية إعمار للتنمية والتأهيل إجراء عمليات زراعة أجهزة قوقعة إلكترونية لِصالح عدد مِن الأطفال ذوي الإعاقة السمعية في مُحافظات جنوب قطاع غزة بإشراف وتعاون كريم ومُقدّر مِن وزارة الصحّة الفلسطينية.
وحولَ التفاصيل قالَ نائب مُدير عام “إعمار” الأستاذ عماد إسليم أنَّ “إعمار” بدأت تنفيذ 12 عملية جراحية ضِمنَ أنشطة هذا المشروع؛ وذلكَ بَعدَ أن أجرت 15 عملية سابقة عام 2019 بتمويل الصندوق العربي كذلك، لِيصبح إجمالي العمليات التي نفذتها “إعمار” خلال المشروعين 27 عملية بمبلغ إجمالي وصل إلى أكثر مِن ربع مليون دولار.
وأضافَ إسليم: أنَّ “العمليات الجراحية” كانت واحدة مِن سلسلة إجراءات نفَّذها مَركز بسمة للسمعيات والتخاطب التابع للجمعية بالتعاون مَع لجنة زراعة القوقعة في وزارة الصحة الفلسطينية والتي بَدأت باختيار الفئة المُستهدفة مُرورًا بإجراء كافة الفحوصات الطبية ذات العلاقة وتنفيذ فترة تأهيل باستخدام السمَّاعات الطبية لِجميع الأطفال؛ وليسَ انتهاءً بإجراء العمليات الجراحية ليتبعها إدراج الأطفال في برنامج التأهيل السمعي اللفظي؛ وذلكَ ضِمنَ المَعايير والضوابط العالمية.
بدوره قدّم رئيس مَجلس إدارة “إعمار” الدكتور رامي الغمري شُكره إلى دولة الكويت أميرًا وحكومةً وشعبًا على دعمهم الكبير لِقطاع غزة؛ لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي يَمر فيها القطاع، وخصَّ بالشُكر والتقدير السادة الكِرام إدارة الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي/ الكويت لِتمويلهم الكريم لهذا المشروع، وحرصهم الدائم على دعم ومُساعدة الفئات المُهمَّشة في قطاع غزة لا سيما ذوي الإعاقة مِنهم؛ مُعبرًا عن اعتزاز وافتخار “إعمار” الدائم بالتعاون والعمل مَعهم.
كما قدّم “الغمري” شُكره إلى مَنظومة وزارة الصحة الفلسطينية مُمثلةً بعطوفة وكيل وزارة الصحة الدكتور يوسف أبو الريش؛ وإلى رئيس لجنة زراعة القوقعة في الوزارة الجراح البارع الدكتور مُحمد مُراد؛ مُشيرًا إلى أنها المظلة الرئيسية لنشاط عمليات زراعة القوقعة الإلكترونية.

“إعمار” تعقد لجنة لِمقابلة الأطفال المُرشحين لِزراعة القوقعة الإلكترونية

الخطوة الأخيرة قبلَ إجراء عمليات زراعة القوقعة الإلكترونية ،،
عَقدَت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل في مَقرها الكائن بمُحافظة خان يونس لجنة فنية مُتخصصة لِمقابلة الأطفال المُرشحين لِزراعة القوقعة الإلكترونية وذويهم الكِرام، وذلك ضِمنَ أنشطة مَشروع: (تأهيل الأطفال زارعي القوقعة وضعاف السمع) المُمول مِن الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي – الكويت.
وجاءَت اللجنة التي ترأسها رئيس لجنة زراعة القوقعة في وزارة الصحة الفلسطينية الدكتور مُحمد مُراد بهدف اختيار وفلترة الأطفال الذينَ سَيتم إجراء عمليات زراعة القوقعة الإلكترونية لهم ضِمنَ مَعايير وبروتوكولات دولية أخذت في عين الاعتبار الجوانب الطبية، الاجتماعية، الاقتصادية والنفسية لدى الطفل وعَائلته كذلك.
بدورِه صَرَّحَ نائب مُدير عام “إعمار” الأستاذ عماد إسليم: أنَّ اللجنة اختارت بمهنية عالية الأطفال المُرشحين للعملية؛ وترتيبهم حسب الأولويات المهنية والطبية، مُؤكدًا أنَّ “إعمار” تعتمد سِياسة واضحة في تنفيذ مَشاريعها بما يَضمن توزيع الفرص بشكلٍ مُتساوٍ بينَ فئاتها المُستهدفة.
وأضافَ إسليم: أنَّ “إعمار” قريبًا سَتقوم بإجراء عمليات زراعة القوقعة الإلكترونية لعددٍ مِن الأطفال ذوي الإعاقة السمعية؛ وذلكَ تحتَ مظلة وإشراف وزارة الصحة الفلسطينية، حيثُ ستقوم بزراعة أجهزة قوقعة إلكترونية مِن نوع MED-EL النمساوية؛ وهيَ واحدة مِن الشركات الرائدة في مجال القواقع الإلكترونية في العالم.
وقدّم إسليم شُكره إلى وزارة الصحة الفلسطينية وعلى رأسها عطوفة وكيل وزارة الصحة الدكتور يوسف أبو الريش؛ وإلى الدكتور الجراح مُحمد مُراد على حرصهم ومُساندتهم الدائمة؛ وإلى السادة في شركة ASTEMED للحلول الطبية والسمعية وكلاء شركة “MED-EL” في قطاع غزة على تعاونهم الجميل والمُقدّر.

إعمار توقّع مُذكرة تفاهم لإجراء عمليات زراعة قوقعة إلكترونية

ضِمنَ أنشطة مَشروع (تأهيل الأطفال زارعي القوقعة وضِعاف السمع) الذي تنفذه جمعية إعمار للتنمية والتأهيل بتمويل كريم مِن الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي – الكويت؛ وقعت إدارة “إعمار” في مَقرها بمُحافظة خان يونس عقد اتفاق مَع شركة (آستيميد للحلول الطبية والسمعية) وكلاء شركة MED-EL في فلسطين وهيَ إحدى الشركات العالمية الرائدة في مَجال أجهزة القوقعة الإلكترونية، حيثُ حضرَ مَراسم التوقيع مِن “إعمار” الدكتور سمير موسى “عضو مجلس الإدارة”، والأستاذ عماد إسليم “نائب مُدير عام إعمار”، ومِن شركة “آستيميد” الأستاذ طارق طرباق المُدير المالي والإداري.
وحولَ التفاصيل قالَ الدكتور سمير أنّ هذه الاتفاقية تتضمن إجراء 12 عملية زراعة قوقعة إلكترونية لِصالح الأطفال مِن ذوي الإعاقة السمعية؛ حيثُ ستتكفل هذه العمليات بنقل الأطفال مِن حياة الصمت المُوحش بسبب الإعاقة؛ إلى نعمة السمع والتفاعل مَع الآخرين والاعتماد على الذات. وأضافَ الدكتور سمير أنَّ الخطوة القادمة تتمثل في إتمام عملية التنسيق مَع السادة في وزارة الصحة الذينَ تعتز “إعمار” بالشراكة معهم والعمل تحتَ مَظلتهم للبدء بعدها في إجراء العمليات الجراحية.
مِن جانبه قالَ إسليم: أنَّ “إعمار” تتبع الإجراءات والبروتوكولات العالمية في مجال زراعة القوقعة الإلكترونية، الذي يبدأ بالتشخيص والفحص الدقيق، ويمر بعملية التأهيل السمعي اللفظي للطفل وذلكَ بعدَ ارتداء المُعينات السمعية، وينتهي بإجراء الفحوصات الطبية والسمعية اللازمة؛ ومِن ثمّ إجراء عملية زراعة القوقعة الإلكترونية، حيثُ تمر جميع هذه الخطوات بإشراف فريق عمل ولجان مُتخصصة في هذا المجال.
هذا وقدّم الدكتور سمير شُكره وتقديره إلى دولة الكويت ملكًا وحكومًة وشعبًا على دعمهم اللامحدود وحرصهم الكبير على مُساعدة أهل قطاع غزة؛ وخصّ بالشكر والتقدير السادة الكِرام في إدارة الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي – الكويت؛ لحرصهم واهتمامهم الكبير والدائم في تمويل المشاريع النوعية والرائدة لخدمة المُجتمع المحلي في قطاع غزة لا سيما ذوي الإعاقة منهم.

إجراء فحوصات سمعية ضِمنَ أنشطة مَشروع الكشف السمعي للأطفال حديثي الولادة

إجراء الفحوصات السمعية للأطفال في مَركز بَسمة للسمعيات والتخاطب؛ وذلكَ ضِمنَ أنشطة مَشروع (الكشف السمعي والتدخل المبكر للإعاقة السمعية لدى الأطفال حديثي الولادة في قطاع غزة) الذي تنفذه جمعية إعمار للتنمية والتأهيل بتمويلٍ كريمٍ مِن الهلال الأحمر القطري.

 

مشروع الكشف السمعي والتدخل المبكر للإعاقة السمعية للأطفال حديثي الولادة


بَدأ مَركز بَسمة للسمعيات والتخاطب التابع لِجمعية إعمار للتنمية والتأهيل في مَقره الكائن بمُحافظة خان يونس أمس السبت تنفيذ مَشروع (الكشف السمعي والتدخل المبكر للإعاقة السمعية لدى الأطفال حديثي الولادة في قطاع غزة) المُمول مِن مُؤسسة الهلال الأحمر القطري.

وحولَ التفاصيل قال نائب مُدير عام “إعمار” أنَّ مركز بسمة بدأ إجراء الفحوصات السمعية للأطفال الذينَ تم تحويلهم مِن العيادات المُستهدفة في المشروع الذي يتضمن العمل في 5 عيادات مِن أصل 10 مُوزّعة على جميع محافظات قطاع غزّة بالمُناصفة بينَ العيادات الحكومية وعيادات وكالة الغوث الدولية، حيث تُعتبر المنطقة الوسطى، خان يونس ورفح ضِمن نطاق عمل “إعمار”.

وقال إسليم: أنَّ المشروع في مَرحلته الحالية يَتضمَّن إجراء فحوصات سَمعية للأطفال حديثي الولادة الذينَ ظهرت لديهم مُشكلات في الفحص السمعي الأولي الذي تمَّ تنفيذه في العيادة أثناء حضور الطفل لتلقي جرعة التطعيم الأولى على عُمر أسبوع مِن الولادة، حيثُ يتم تحويل مَن تكون نتيجة فحصه “سلبية” لإعادة الفحص بمُستوى أكثر دقة عبرَ أجهزة وبيئة أكثر تخصصية في “إعمار”؛ ليتم بعدها إجراء فحص استجابة جذع الدماغ (ABR) للحالات التي تثبت وجود مَشاكل سمع لديهم.

وأضاف إسليم: أنَّ المشروع في مَراحله القادمة يتضمَّن تركيب المُعينات السمعية “سمّاعات خلف الأذن” للأطفال الذينَ سيتبين وجود فقد سمع لديهم. كما يتضمن المشروع تنفيذ جلسات تأهيل سمعي لفظي للطفل وذويهم؛ وجلسات برمجة ومُتابعة للمُعينات السمعية، بالإضافة لتنفيذ عدد مِن اللقاءات التوعوية؛ وإصدار مَجموعة مِن النشرات التثقيفية حولَ مُشكلات السمع.