مقالات

“إعمار” تعقد لِقاءً تواصليًا لِفريق قسم التعليم بالجمعية

بعنوان (مَعًا .. نَحوَ “بَسمةٍ” جَميلة؛ و”رؤيةٍ” أصيلة)؛ عَقدت إدارة جمعية إعمار للتنمية والتأهيل لِقاءً تواصليًا لِفريق عمل مَدرسة بَسمة الخاصّة ومَدرسة وروضة “رؤية” النموذجية وذلكَ بحضور السيّد رئيس مَجلس الإدارة الدكتور رامي الغمري، وأعضاء اللجنة التربوية في مَجلس الإدارة الأستاذة عبير المصري والأستاذة سَمر المدهون ومُدير عام الجمعية الأستاذ أنور أبو موسى؛ ونائب المُدير العام الأستاذ عماد إسليم.
وبَدأ اللقاء بكلمة الأستاذة عبير المصري التي رحَّبَت بالحضور؛ مُؤكدةً على أهمية هذا النوع مِن اللقاءات التي تهدف إلى تعزيز وتَجويد العمل في مَرافق “إعمار” التعليمية، مُشيرةً إلى أنَّ مَجلس الإدارة يُولي ملف التعليم مُستوىً عالٍ مِن الأهمية؛ ويَحرص دومًا على الارتقاء فيه وبالخدمات المُقدمة مِن خلاله.
بدوره أكد الدكتور رامي الغمري أنَّ “إعمار” هيَ المظلة الرئيسية لِبسمة ورؤية، والتي تسعى دومًا للارتقاءِ بهما مِن حيث الفكرة والمَضمون والهدف والاسم كذلك، مُوضحًا أنَّ أي نجاح فيهما يَعكس نجاح في مَنظومة العمل المُتكاملة في “إعمار”، التي تسعى دومًا للمَزج بينَ العمل الإداري، الفني، المالي والتربوي كذلك.
ووجه “الغمري” شُكره إلى فريق عمل قسم التعليم، مُشيرًا إلى أنَّ هذا العام شَهِدَ نجاحاتٍ مُميزة في بَسمة ورؤية؛ وتمَّ اختتامه باحتفالات تخريج وَصفها بالرائعة. كما شَكرَ مَجلس إدارة “إعمار” واللجنة التربوية الذينَ يَحرصون ويَسعون للتطوير ورسم السياسات الناظمة للعمل، مُشيرًا إلى أنَّ “أسرة إعمار” لا تنحصر في مَجلس إدارتها وفريق عملها فقط؛ إنّما تشمل فئاتها المُستهدفة وذويهم الكِرام كذلك.
وتطرّق “الغمري” في كلمته إلى واقع العمل الحالي في “إعمار” بالإضافة للنظرة المُستقبلية التي تسعى إدارة “إعمار” للوصول لها، مُؤكدًا أنه سيتم قريبًا البدء في تجهيز وتشطيب طابق جديد في مَبنى “رؤية” النموذجية استعدادًا لِزيادة نِسبة الاستيعاب المُتوقعة فيها، والارتقاء في خَدماتها المُقدمة، مُؤكدًا أنّ “رؤية” سَتشهد نقلة نوعية رائدة في مُستوى خدماتها خلال العام القادم إن شاء الله؛ وكذا الأمر بالنسبة لِمدرسة بَسمة الخاصّة.
وتضمَّن اللقاء فقرة مَفتوحة للحوار والحديث بينَ رئيس المجلس واللجنة التربوية مِن جهة وفريق العمل مِن جهةٍ أخرى؛ حيثُ احتوت على مُداخلات تعكس مَدى حِرص الحضور على الارتقاء وتطوير العمل في “بسمة ورؤية”.
وفي ختام اللقاء شَكرت الأستاذة عبير المصري فريق العمل على الحضور والمُشاركة الفاعلة، كما شَكَرت الدكتور رامي الغمري على اهتمامه وحرصه الدائم على المُشاركة الإيجابية في الأنشطة واللقاءات التي تهدف إلى رَفع مُستوى وجودة العمل، مُشيرةً إلى أنه سَيتم ترتيب جميع الأفكار التي طرحت وتدوينها؛ وذلكَ استعدادًا لِتنفيذها حَسبَ الأولويات والمُتاح إن شاء الله.

مَركز بَصريات غزّة ينفّذ مَسحًا طبيًا في مَجال البصريات


خانيونس _جمعية إعمار للتنمية والتأهيل _المكتب الاعلامي.
نفّذ مَركز بَصريات غزّة التابع لِجمعية إعمار للتنمية والتأهيل مَسحًا طبيًا في مَجال البصريات (فحص نظر) في ثلاث مَدارس تابعة لِمُديرية التربية والتعليم في خان يونس.

وحولَ التفاصيل قالت أخصائية البصريات الأستاذة آيات أبو جزر: أنَّ هذا النشاط يأتي للكشف عن الحالات التي تعاني مِن ضعف نظر وغيرها مِن مَشاكل بصرية؛ والتي تنعكس بشكل سَلبي على التحصيل الدراسي للطفل. وأضافت أبو جزر: أنَّ المَسح استهدف 741 طالب وطالبة مُوزعين في ثلاث مدارس حكومية هيَ/ مَدرسة عبد الله صيام الابتدائية، مَدرسة ابن خلدون الأساسية ومدرسة حاتم الطائي الإعدادية.

مِن جانبه قدّم الأستاذ ماجد القدرة “رئيس قسم الصحة المدرسية في مُديرية التربية والتعليم بخان يونس” شُكره إلى جمعية “إعمار” للتنمية والتأهيل على تعاونها الكبير في إنجاز هذا المَشروع، الأمر الذي يَنعكس بشكل إيجابي على صحّة أطفالنا والحفاظ عليها، مُشيرًا إلى أنَّ “إعمار” واحدة مِن المُؤسسات الرائدة التي تهتم في هذا المَجال مِن خلال مَراكزها وبرامجها الصحية المُتنوعة.

وفي ختام تصريحها أكدت أبو جزر على أهمية الاكتشاف المُبكر للمُشكلات البصرية عندَ الأطفال، وذلكَ لتسهيل عملية التدخل والمُعالجة مِن خلال استخدام المُصحح البصري المناسب؛ أو إدراجه في برنامج العلاج الوظيفي خاصةً إذا كان الطفل يُعاني مِن كسل وظيفي في أحد العينين أو كلاهما نتيجة ضعف نظر أو حَوَل أو أي أمراض أخرى مُتواجدة مُنذ صِغره ولم يَتم اكتشافها.