مقالات

إعمار تستقبل وفدًا مِن مُؤسسة تامر للتعليم المُجتمعي

استقبلت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل في مَقرها الكائن بمُحافظة خان يونس وفدًا مِن مُؤسسة تامر للتعليم المُجتمعي؛ ضمّ كل مِن الأستاذ محمد الزقزوق، الأستاذة داليا عبد الرحمن والأستاذة أسماء المنسي، حيثُ كانَ في استقبالهم نائب مُدير عام “إعمار” الأستاذ عماد إسليم.

بدوره رحَّب إسليم بالوفد الزائر مُؤكدًا على عمق العلاقة بينَ إعمار وتامر، والتي ترتَّبَ عليها توقيع مُذكرة تفاهم وتنفيذ العديد مِن الأنشطة والفعاليات المُشتركة، مُضيفًا أنّ “تامر” مُؤسسة رائدة تهتم في مجال التعليم وتعزيز الثقافة لدى المُجتمع المحلي بمُختلف فئاته العمرية لا سيما الأطفال منهم.
مِن جهته عبّرَ الوفد الزائر عن سعادته واعتزازه بالشراكة الفاعلة بينَ تامر وإعمار، مُؤكدًا أنها ستتوج قريبًا بتنفيذ المزيد مِن الأنشطة المُميزة التي تهدف لِخدمة الفئة المُشتركة بينَ الجهتين وهم الأطفال.

“إعمار” تستقبل وفدًا من الهلال الاحمر القطري ووزارة الصحة

استقبلت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل في مَقرها الكائن بمُحافظة خان يونس وفدًا ضمّ كل مِن الدكتورة سالي صالح “مُنسقة المشاريع في الهلال الأحمر القطري”؛ والمُهندس أمين طبازة مِن وزارة الصحة الفلسطينية؛ حيثُ كانَ في استقبالهم نائب مُدير عام “إعمار” الأستاذ عماد إسليم.

وحولَ التفاصيل قالَ إسليم: أنّ هذه الزيارة جاءت لِعرض خصائص وأدوات الموقع الإلكتروني الذي سَيتم مِن خلاله توثيق، تحويل وتسجيل الحالات المُستفيدة مِن مَشروع (التقييم السمعي التشخيصي والتدخل المبكر للأطفال حديثي الولادة) والذي ستنفذه “إعمار” في مُحافظات جنوب قطاع غزة بتمويلٍ كريمٍ مِن الهلال الأحمر القطري.

حيثُ شرح المُهندس طبازة بحضور فريق “إعمار”/ أخصائي التأهيل الأستاذ أكرم عفانة والمُساعد الإداري الأستاذة حليمة السالمي خصائص الموقع الإلكتروني وطريقة التعامل مَعه، ابتداءً مِن فحص المولود في العيادة المُستهدفة، ومَرورًا بتحويلها إلى “إعمار” لإجراء الفحص الشامل، وانتهاءً بتسجيل النتائج وكتابة التوصيات؛ مؤكدًا أن هذا الموقع سَيكون حلقة الوصِل بينَ وزارة الصحة الفلسطينية والهلال الأحمر القطري وجمعية إعمار للتنمية والتأهيل.

بدوره شكرَ إسليم وزارة الصحة والهلال الأحمر القطري على دورهم الريادي والمُميز؛ واستثمارهم الفاعل للتقنيات الحديثة في تنفيذ الأنشطة والمشاريع؛ الأمر الذي يُسهل على الجهات الشريكة في التنفيذ مِن جهة، وعلى المُستفيدين مِن جهةٍ أخرى.

“إعمار” تستقبل وفدًا مِن إدارة جمعية فرح للإغاثة والتنمية الخيرية

لِبحث سُبل التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات .. استقبلت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل في مَقرها الكائن بمُحافظة خان يونس وفدًا مِن إدارة جمعية فرح للإغاثة والتنمية الخيرية مِن مَدينة بيت لاهيا شمال غزة؛ كانَ على رأسه رئيس مجلس الإدارة الصحفي علي أبو هربيد، حيثُ كانَ في استقبالهم نائب مُدير عام “إعمار” الأستاذ عماد إسليم.
بدوره رحّب إسليم بالوفد الزائر مُقدمًا نبذة تعريفية عن “إعمار” والأنشطة التي تنفذها، بالإضافة لأبرز برامج التأهيل وأجهزة التشخيص والعلاج المُتوفرة في مَراكزها المُختلفة.
مِن جانبه شكرَ “أبو هربيد” إدارة جمعية إعمار على حُسن الاستقبال مُشيرًا إلى أنَّ “إعمار” واحدة مِن المُؤسسات الرائدة والمُميزة في قطاع غزة، وقدّم “أبو هربيد” نبذة تعريفية عن جمعية “فرح” وأبرز خدماتها وفئاتها المُستهدفة، مُشيرًا إلى أنَّ هنالِكَ الكثير مِن الخدمات التي تتقاطع مَع “إعمار” والتي تهدف لِخدمة المُجتمع المحلي لا سيما ذوي الإعاقة منهم.

لِقاءً أولياء أمور الأطفال المُنتسبين لمركز بسمة للسمعيات والتخاطب

عَقدَ مركز بسمة للسمعيات والتخاطب التابع لجمعية إعمار للتنمية والتأهيل في مَقره الكائن بمُحافظة خان يونس لِقاءً استهدفَ خلاله أولياء أمور الأطفال المُنتسبين لِمجموعة التأهيل السَمعي اللفظي في المركز. حيثُ شاركَ في اللقاء نائب مُدير عام “إعمار” الأستاذ عماد إسليم، وأخصائية التأهيل في مركز بسمة الأستاذة فداء سرداح.
بدوره قالَ إسليم: أنَّ “الأهل” هم العنصر الأهم مِن عناصر التأهيل التي تستهدف الأطفال لا سيَّما في مَجال “التأهيل السمعي اللفظي”، مُشيرًا أنَّ اهتمام الأهل ينعكس بشكل “إيجابي” مَلحوظ وكبير على مُستوى الطفل وتقدمه واستفادته مِن عملية التأهيل داخل المركز.
وعرَّج إسليم إلى مَسؤوليات الأهل تجاه أطفالهم مِن حيثُ الاهتمام في سلامة وكفاءة “المُعينات السمعية”، بالإضافة لضرورة مُراجعة الواجبات البيتية، واستخدام البيئة المُحيطة لتطبيق الدروس بشكل عملي وواقعي.
مِن جهتها تحدَّثت الأستاذة فداء في العديد مِن الجوانب الفنية والتربوية؛ وتوعية ذوي الأطفال في الجوانب التخصصية كبرامج التأهيل المُستخدمة، وطريقة وضع وصياغة الأهداف العملية وآلية تحقيقها، بالإضافة لمُناقشة الخطة العلاجية “السمعية، اللغوية والأكاديمية”.
ونوّهت لأهمية وضرورة التواصل الدائم بينها وبينَ أولياء الأمور لمُتابعة وتقييم تطوّر الطفل وتقدّم حالته ودرجة استفادته مِن عملية التأهيل.
وفي ختام اللقاء قدَّمَت سرداح شُكرها لِذوي الأطفال على اهتمامهم وحضورهم، مُؤكدةً أنَّ الهدف المُشترك بينَ الطرفين هوَ مَصلحة الأطفال والارتقاء بهم حتى الوصول لِدمجهم بشكل سَوي وسليم مَع أقرانهم في المُجتمع المُحيط.