إعمار تعقد الاجتماع الأوّل للجنة (فعاليات اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة)

عَقدت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل في مَقرها الكائن بمُحافظة خان يونس الاجتماع الأوّل للجنة (فعاليات اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة)، وذلكَ برئاسة نائب مُدير عام “إعمار” الأستاذ عماد إسليم وبمُشاركة الزميل الإعلامي أحمد الأغا بالإضافة لِمُمثل عن كل مِن/ مَدرسة بسمة الخاصّة، مدرسة وروضة رؤية النموذجية، مركز أتمكن للتربية الخاصّة ومركز بسمة للسمعيات والتخاطب التابعات للجمعية.
وفي كلمته قالَ إسليم: أنَّ فئة “ذوي الإعاقة” تعتبر مِن أهم الفئات المُستهدفة في جمعية “إعمار”، مُضيفًا أنَّ هذه اللجنة سَيكون دورها تنفيذ سِلسلة مِن الأنشطة والفعاليات التي تهدف إلى زيادة التوعية والفهم لِقضايا الإعاقة؛ وتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة؛ وزيادة الوعي في إدخال أشخاص لديهم إعاقات في مُمارسات الحياة العادية مِن خلال الدمج الفاعل، لا سيما وأنها ستأتي بالتزامن مَع (اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة) الذي يُصادف يوم 3 ديسمبر مِن كل عام؛ وهو يوم عالمي خصص مِن قبل الأمم المتحدة منذ عام 1992 لدعم ذوي الإعاقة.
وحولَ التفاصيل قال الإعلامي أحمد الأغا: أنَّ اللجنة توافقت على تنفيذ مجموعة مِن الأنشطة بواسطة فريق عمل المدارس والمراكز التابعة لجمعية “إعمار” مَع مُشاركة واسعة لفئاتها المُستهدفة، مُضيفًا أنها تتضمن تنفيذ أنشطة صفية وأخرى لا صفية، بالإضافة لزيارات ميدانية مُتنوعة.
وأكّد الأغا أنّ الأشخاص مِن ذوي الإعاقة أصحاب همم عالية، ولديهم العديد مِن المهارات والمَلكات المُميزة موضحًا أنّ هذه الأمور سيتم إظهارها مِن خلال الأنشطة التي سيتم تنفيذها خلال الأيام القليلة القادمة.

ومِن الجدير ذِكره أنَّ “إعمار” ومِن خلال برامجها المُختلفة تستهدف عدّة أنواع مِن الإعاقات أهمها/ الإعاقة السمعية (قوقعة إلكترونية وسماعات خلف الأذن)، الإعاقة الحركية، الإعاقة النمائية، الإعاقة التعليمية بالإضافة لجميع أنواع الإعاقات القابلة للتعلم.

“إعمار” تستقبل وفدًا من الهلال الاحمر القطري ووزارة الصحة

استقبلت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل في مَقرها الكائن بمُحافظة خان يونس وفدًا ضمّ كل مِن الدكتورة سالي صالح “مُنسقة المشاريع في الهلال الأحمر القطري”؛ والمُهندس أمين طبازة مِن وزارة الصحة الفلسطينية؛ حيثُ كانَ في استقبالهم نائب مُدير عام “إعمار” الأستاذ عماد إسليم.

وحولَ التفاصيل قالَ إسليم: أنّ هذه الزيارة جاءت لِعرض خصائص وأدوات الموقع الإلكتروني الذي سَيتم مِن خلاله توثيق، تحويل وتسجيل الحالات المُستفيدة مِن مَشروع (التقييم السمعي التشخيصي والتدخل المبكر للأطفال حديثي الولادة) والذي ستنفذه “إعمار” في مُحافظات جنوب قطاع غزة بتمويلٍ كريمٍ مِن الهلال الأحمر القطري.

حيثُ شرح المُهندس طبازة بحضور فريق “إعمار”/ أخصائي التأهيل الأستاذ أكرم عفانة والمُساعد الإداري الأستاذة حليمة السالمي خصائص الموقع الإلكتروني وطريقة التعامل مَعه، ابتداءً مِن فحص المولود في العيادة المُستهدفة، ومَرورًا بتحويلها إلى “إعمار” لإجراء الفحص الشامل، وانتهاءً بتسجيل النتائج وكتابة التوصيات؛ مؤكدًا أن هذا الموقع سَيكون حلقة الوصِل بينَ وزارة الصحة الفلسطينية والهلال الأحمر القطري وجمعية إعمار للتنمية والتأهيل.

بدوره شكرَ إسليم وزارة الصحة والهلال الأحمر القطري على دورهم الريادي والمُميز؛ واستثمارهم الفاعل للتقنيات الحديثة في تنفيذ الأنشطة والمشاريع؛ الأمر الذي يُسهل على الجهات الشريكة في التنفيذ مِن جهة، وعلى المُستفيدين مِن جهةٍ أخرى.

“إعمار” تستقبل وفدًا مِن مُؤسسة “الإغاثة الكاثوليكية”


استقبلت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل في مَقرها الكائن بمُحافظة خان يونس وفدًا مِن مُؤسسة “الإغاثة الكاثوليكية” بغزة كانَ على رأسه مُنسق المشاريع المُهندس عبد الله صيام؛ حيثُ كانَ في استقبالهم نائب مُدير عام “إعمار” الأستاذ عماد إسليم.
وجاءت الزيارة بهدف بحث سُبل التعاون والتنسيق لِتنفيذ مَشروع “سلالم” الذي تنفذه “الإغاثة الكاثوليكية”؛ والذي يهدف لِزيادة التمكين الاقتصادي للنساء الشابات والنساء ذوات الإعاقة في قطاع غزة.
بدوره رحّب إسليم بالوفد الزائر مُؤكدًا على عمق العلاقة بينَ “إعمار” والإغاثة الكاثوليكية؛ حيث شاركت “إعمار” كجهة مُشغلة ومُستضيفة في برنامج “سلالم” في دورته السابقة مِن خلال الشراكة مَع جمعية الأمل للتأهيل، حيث تم تشغيل عدد مِن الخريجات والخريجات ذوات الإعاقة وتطوير مهاراتهم وقدراتهم.
مِن جهته شكر المُهندس صيام جمعية “إعمار” على حسن الاستقبال؛ مُشيرًا إلى أنّ “إعمار” نجحت أن تكون مِن المُؤسسات الرائدة والمُميزة في قطاع غزة مِن خلال تنفيذها للمشاريع والأنشطة النابعة بالفعل مِن حاجة المُجتمع المحلي، مُعبرًا عن فخر وسعادة “الإغاثة الكاثوليكية” في التعاون والتنسيق مَع “إعمار” بهدف خدمة أفراد المُجتمع المحلي.
وفي ختام الزيارة أجرى الوفد الزائر جولةً في مراكز “إعمار” ومدرسة بسمة الخاصّة التابعة لها، واطلعوا على سياسات وإجراءات العمل فيها، وطبيعة الفئة المُستهدفة في برامجها.

إعلان وظيفة “فنّي علاج نُطق ومشاكل كلام”

يُعلن مركز بسمة للسمعيات والتخاطب التابع لجمعية إعمار للتنمية والتأهيل عن حاجته لشغل وظيفة (فني علاج نطق ومشاكل كلام)، وفقًا للشروط التالية:

• المؤهلات والخبرات:
1. أن يكون حاصلاً/ـة على درجة الدبلوم على الأقل في تخصص علاج نطق ومشاكل كلام.
2. أن لا يقل المعدل الجامعي للمتقدم/ـة عن (70%).
3. أن يكون حاصلاً/ـة على شهادة مزاولة مهنة مِن وزارة الصحة الفلسطينية.
4. لديه/ـا خبرة لا تقل عن سنة في مجال العمل.

• المهارات المطلوبة:
1. مهارة عالية في التعامل مع الحالات التي لديها مشاكل في النطق والكلام؛ والأجهزة الحديثة الخاصة بفحص مشاكل النطق والكلام.
2. القدرة على تحمل ضغوط العمل، والعمل بروح الفريق.

• ملاحظات وشروط خاصة:
1. يبدأ التسجيل بتاريخ (27.10.2021) حتى (03.11.2021).
2. يفضل أن يكون المتقدم من سكان المحافظات الجنوبية (رفح، خان يونس) أو المحافظة الوسطى.
3. يتم التقديم للوظيفة مِن خلال رابط التسجيل.
https://forms.gle/3eLU5fg8VUhchTFR8

اعلان وظيفة “فنّي سمعيات”


يُعلن مركز بسمة للسمعيات والتخاطب التابع لجمعية إعمار للتنمية والتأهيل عن حاجته لشغل وظيفة (فني سمعيات)، وفقًا للشروط التالية:

• المؤهلات والخبرات:
1. أن يكون حاصلاً/ـة على درجة الدبلوم على الأقل في تخصص السمعيات.
2. أن لا يقل المعدل الجامعي للمتقدم/ـة عن (70%).
3. أن يكون حاصلاً/ـة على شهادة مزاولة مهنة مِن وزارة الصحة الفلسطينية.
4. لديه/ـا خبرة لا تقل عن سنة في مجال العمل.

• المهارات المطلوبة:
1. مهارة عالية في التعامل مع الحالات التي لديها مشاكل في السمع؛ والأجهزة الحديثة الخاصة بفحص السمع.
2. القدرة على تحمل ضغوط العمل، والعمل بروح الفريق.

• ملاحظات وشروط خاصة:
1. يبدأ التسجيل بتاريخ (27.10.2021) حتى (03.11.2021).
2. يفضل أن يكون المتقدم من سكان المحافظات الجنوبية (رفح، خان يونس) أو المحافظة الوسطى.
3. يتم التقديم للوظيفة مِن خلال رابط التسجيل.
https://forms.gle/QSYvvnrkirDgkN5P9

“إعمار” تستقبل وفدًا مِن إدارة جمعية فرح للإغاثة والتنمية الخيرية

لِبحث سُبل التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات .. استقبلت جمعية إعمار للتنمية والتأهيل في مَقرها الكائن بمُحافظة خان يونس وفدًا مِن إدارة جمعية فرح للإغاثة والتنمية الخيرية مِن مَدينة بيت لاهيا شمال غزة؛ كانَ على رأسه رئيس مجلس الإدارة الصحفي علي أبو هربيد، حيثُ كانَ في استقبالهم نائب مُدير عام “إعمار” الأستاذ عماد إسليم.
بدوره رحّب إسليم بالوفد الزائر مُقدمًا نبذة تعريفية عن “إعمار” والأنشطة التي تنفذها، بالإضافة لأبرز برامج التأهيل وأجهزة التشخيص والعلاج المُتوفرة في مَراكزها المُختلفة.
مِن جانبه شكرَ “أبو هربيد” إدارة جمعية إعمار على حُسن الاستقبال مُشيرًا إلى أنَّ “إعمار” واحدة مِن المُؤسسات الرائدة والمُميزة في قطاع غزة، وقدّم “أبو هربيد” نبذة تعريفية عن جمعية “فرح” وأبرز خدماتها وفئاتها المُستهدفة، مُشيرًا إلى أنَّ هنالِكَ الكثير مِن الخدمات التي تتقاطع مَع “إعمار” والتي تهدف لِخدمة المُجتمع المحلي لا سيما ذوي الإعاقة منهم.

مَركز بَسمة ينفذ لقاءً توعويًا حَولَ (الكشف المُبكر لمشاكل النطق والكلام)

نفَّذَ مَركز بَسمة للسمعيات والتخاطب التابع لجمعية إعمار للتنمية والتأهيل لقاءً توعويًا حَولَ (الكشف المُبكر لمشاكل النطق والكلام) استهدفَ مِن خلالهِ مَجموعة مِن أولياء أمور أطفال روضة “نسائم الأمل”.

بدورها تحدَّثت فني علاج النطق ومشاكل الكلام في المَركز الأستاذة فداء الأسطل عَن أنواع الاضطرابات في مَرحلتي البُستان والتمهيدي، بالإضافة لمَشاكل الصوت والتأتأة وتأخر اللغة مَع توضيح أسبابها وأهمية التدخل المُبكر لِعلاجها.
وفي خِتام اللقاء تم فتح المَجال للسادة الحضور لطرح الأسئلة والاستفسارات على الأستاذة فداء والتي قدَّمَت إجابات واضحة ومُتكاملة حولَ ما تم طرحه مِن أولياء الأمور، الذين قدموا شكرهم لمركز بسمة للسمعيات والتخاطب على دورهم الذي وَصفوه بالمُميز في الحفاظ على صحة وسلامة أطفالهم.

لِقاءً أولياء أمور الأطفال المُنتسبين لمركز بسمة للسمعيات والتخاطب

عَقدَ مركز بسمة للسمعيات والتخاطب التابع لجمعية إعمار للتنمية والتأهيل في مَقره الكائن بمُحافظة خان يونس لِقاءً استهدفَ خلاله أولياء أمور الأطفال المُنتسبين لِمجموعة التأهيل السَمعي اللفظي في المركز. حيثُ شاركَ في اللقاء نائب مُدير عام “إعمار” الأستاذ عماد إسليم، وأخصائية التأهيل في مركز بسمة الأستاذة فداء سرداح.
بدوره قالَ إسليم: أنَّ “الأهل” هم العنصر الأهم مِن عناصر التأهيل التي تستهدف الأطفال لا سيَّما في مَجال “التأهيل السمعي اللفظي”، مُشيرًا أنَّ اهتمام الأهل ينعكس بشكل “إيجابي” مَلحوظ وكبير على مُستوى الطفل وتقدمه واستفادته مِن عملية التأهيل داخل المركز.
وعرَّج إسليم إلى مَسؤوليات الأهل تجاه أطفالهم مِن حيثُ الاهتمام في سلامة وكفاءة “المُعينات السمعية”، بالإضافة لضرورة مُراجعة الواجبات البيتية، واستخدام البيئة المُحيطة لتطبيق الدروس بشكل عملي وواقعي.
مِن جهتها تحدَّثت الأستاذة فداء في العديد مِن الجوانب الفنية والتربوية؛ وتوعية ذوي الأطفال في الجوانب التخصصية كبرامج التأهيل المُستخدمة، وطريقة وضع وصياغة الأهداف العملية وآلية تحقيقها، بالإضافة لمُناقشة الخطة العلاجية “السمعية، اللغوية والأكاديمية”.
ونوّهت لأهمية وضرورة التواصل الدائم بينها وبينَ أولياء الأمور لمُتابعة وتقييم تطوّر الطفل وتقدّم حالته ودرجة استفادته مِن عملية التأهيل.
وفي ختام اللقاء قدَّمَت سرداح شُكرها لِذوي الأطفال على اهتمامهم وحضورهم، مُؤكدةً أنَّ الهدف المُشترك بينَ الطرفين هوَ مَصلحة الأطفال والارتقاء بهم حتى الوصول لِدمجهم بشكل سَوي وسليم مَع أقرانهم في المُجتمع المُحيط.

مركز “بسمة للسمعيات والتخاطب” يعقد لقاءه الدوري مع ذوي الأطفال زارعي القوقعة

للاطمئنان عَليهم ومُتابعة أوضاعهم .. عَقَدَ مَركز بَسمة للسمعيات والتخاطب التابِع لِجمعية إعمار للتنمية والتأهيل في مَقرهِ الكائن بمُحافظة خان يونس لقاءَهُ الدوري مَع ذوي الأطفال زارعي القوقعة الذينَ تمَّت الزراعة لهم مِن خلال “إعمار” عَبرَ مَشروع (زراعة القوقعة الإلكترونية) المُمول مِن الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي – الكويت.
بدورهِ رحَّبَ مُدير التأهيل في “إعمار” الأستاذ عماد إسليم بالأطفال وذَويهم، مُعبرًا عن سَعادته بما وَصلَ إليه الأطفال مِن تحسّن وتقدّم بَعدَ زراعة القوقعة الإلكترونية التي نقلتهم مِن حياة الصمتِ المُوحش إلى جمال نعمة السمع والكلام والتفاعل مَع الآخرين.
وأكّد “إسليم” أنَّ الدور الأهم في مَرحلة تأهيل الأطفال تعود لِذوي الأطفال ومَدى اهتمامهم في تأهيل ورعاية أطفالهم في المَنزل والبيئة التي يَعيشون فيها، مُعرجًا أنَّ “إعمار” لم تَألُ جهدًا في رعاية هذه الفئة؛ حيثُ كانت المؤسسة الأولى التي رعتهم قبلَ أكثر مِن 10 سنوات في مُحافظات جنوب قطاع غزة، وافتتحت مَدرسة خاصَة بهم “مدرسة بسمة” التي التحق فيها الأطفال ووصلوا الآن للصف الثامن الأساسي بفضل الله وجهود فريق العمل المُميزة وتعاون ذَوي الأطفال.
وختمَ إسليم كلمته أثناء اللقاء بالتأكيد على أنَّ “إعمار” ومِن خلال مَراكزها ستقدم كل ما تستطيع لِخدمة هذه الفئة وذَويهم؛ ورعايتهم وتأهيلهم حتى دَمجهم بشكل سليم وفاعل في المُجتمع المُحيط إن شاء الله.

بدء الفصل الأول مِن العام الدراسي الجديد 2020/2021

أعلنت إدارة مَدرسة بَسمة الخاصَّة التابِعة لِجمعية إعمار للتنمية والتأهيل والكائن مَقرها في مُحافظة خان يونس عن بدء الفصل الأول مِن العام الدراسي الجديد 2020/2021.
بدورها صَرَّحت مُديرة المَدرسة الأستاذة دعاء الأخرس أنَّ هذا العام جاءَ في ظِلِّ ظروفٍ استثنائية بسبب انتشار “جائحة كورونا”، الأمر الذي ترتَّبَ عليه وضع خطة مُتكاملة للتعامل مَع الحالة الراهنة؛ والتي تتطلب الجَمع بَينَ استمرار المَسيرة التعليمية والحِفاظ على سَلامة الأطفال.
وأضافَت الأخرس في تَصريحها أنَّ الخطّة اهتمت بكافة التفاصيل والتي كانَ مِن ضمنها إعادة توزيع الأطفال على وسائل النقل لِضمان عدم الازدحام أثناء الحضور والانصراف، كما يَتم استقبال الأطفال على بَوَّابة المدرسة وأخذ قياس درجة الحرارة لهم بالإضافة لتعقيم أيديهم بشكل دوري، هذا وقد تمَّ إعادة تهيئة الصفوف الدراسية وتخصيص طاولة مُستقلة لِكُل طفل على حِده لِلحفاظ على التباعد الجسدي قدرَ المُستطاع، كما تمَّ تخصيص الحصَّة الأولى لتعليم وتثقيف الطلبة بأهمية هذه الإجراءات وضرورة الالتزام بها.
وقالت الأخرس أنَّه تمَّ استقبال الطَلبة اليوم مِن خلال المُهرِّجين والدُمى مُرحبينَ بهم بتوزيع الحلويات والسَكاكِر، هذا وتمّ تخصيص اليوم الأول مِن دَوامِ الطلبة لِتنفيذ أنشطة وألعاب ترفيهية ومُسابقات مُتنوعة وإشراك الأطفال ودَمجهم فيها؛ الأمر الذي خلقَ جَوًّا جَميلاً مِنَ التفاعلِ والسَعادة فيما بَينَهم وذلكَ بهدف التفريغ النفسي عن الأطفال وكسرِ الجليد فيما بَينهم وبَينَ المُعلمات؛ وذلكَ لِقناعة إدارة المَدرسة أنَّ تعزيز الصحة النفسية للطفل يُقابله ضَمان تعزيز المُستوى الأكاديمي لديه.
وفي ختام تصريحها أكَّدَت الأخرس أنَّ العام الدراسي الجديد ورغم كل هذه الظروف سَيَحملُ بَينَ أيامهِ الكثير مِنَ الأنشطة والفعاليات والاستراتيجيات الكَفيلة برفع مُستوى الطالب أكاديميًا وتعزيز وتنمية شخصيته وسُلوكه إيجابيًا؛ الأمر الذي سَيُساهم في تحقيق هَدف المَدرسة مِن حيث (التربية والتأهيل والتعليم) مَع الحِرص والاهتمام بوسائل وإجراءات الوقاية للحفاظ على صِحة وسلامة الأطفال.